الثلاثاء 11 ديسمبر 2018
مجتمع

الباحث شكاك ينال شهادة الدكتوراه في موضوع  الإعلام و ارتباطه بالانشغالات الإجتماعية والسياسية بالمغرب

الباحث شكاك ينال شهادة الدكتوراه في موضوع  الإعلام و ارتباطه بالانشغالات الإجتماعية والسياسية بالمغرب لحظة المكفأة المستحقة للباحث سعيد شكاك

  شهد بيت علوم الإنسان بكلية العلوم القانونية الإقتصادية الإجتماعية بسطات، يوم السبت 6 أكتوبر 2018 مناقشة أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه تقدم بها الطالب الباحث سعيد شكاك تعالج موضوع "الإعلام العمومي وترجمة الانشغالات الاجتماعية والسياسية بالمغرب-دراسة مقارنة".

   وكانت  لجنة المناقشة تتكون من السادة: الدكتور علي كريمي: أستاذ التعليم العالي بجامعة الحسن الثاني/الدار البيضاء رئيسا والدكتور عبد الرحيم العماري: أستاذ التعليم العالي بجامعة الحسن الثاني/المحمدية مشرفا والدكتور عبد المجيد فاضل: أستاذ التعليم العالي بالمعهد العالي للإعلام والاتصال/الرباط مقرراً والدكتور حسن خطابي: أستاذ التعليم العالي بجامعة الحسن الأول/سطات مقررا والدكتور محمد الطالب: أستاذ التعليم العالي بجامعة الحسن الأول/سطات عضوا والدكتور محمد حفيظ: أستاذ التعليم العالي بجامعة الحسن الثاني/الدار البيضاء عضوا.

هذا وبعد المداولة نوهت لجنة المناقشة بالأطروحة ومنحت الطالب الباحث لقب دكتور في الحقوق، بميزة مشرف جدا.

      وفي تصريح خص به جريدة "أنفاس بريس" أوضح  الأستاذ الباحث سعيد شكاك بأن موضوع الإعلام  يخيل في ارتباطه بالانشغالات الاجتماعية والسياسية بالمغرب إلى علاقة حركية مطبوعة بالعديد من الرهانات والتحولات السياسية التي يعرفها المجتمع المغربي. ويتركز الإعلام السمعي البصري تحديدا في صلب تلك الحركية التي تمتد أبعادها وتداعياتها إلى مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والدينية والبيئية والتنموية. وأضاف الباحث ولعل القيمة العلمية لهذا الموضوع ستتضح معالمها عبر تحديدنا للأهداف المراد تحقيقها من هذه الأطروحة، والتي تتمثل في:

التعريف بالإعلام العمومي بالمغرب من خلال رصد لمحة تاريخية حول مساره ومكوناته والترسانة القانونية التي تؤطره، وكذلك التغيير التدريجي للخدمة الإخبارية والتثقيفية والتربوية التي يقدمها؛ و

التعرف على شكل ومضمون ما تقدمه كل من القناتين الأولى والثانية من نشرات إخبارية وبرامج حوارية، ومقارنته بشكل ومضمون النشرات والبرامج الحوارية المقدمة من قبل قناة الجزيرة القطرية وقناة "فرانس 24" الفرنسية الناطقة بالعربية.

    وبين  شكاك  بأنه  لم  يعد المجال الإعلامي المغربي في منأى عن التحولات الشاملة التي خلقها ظهور الإنترنيت كمنظومة تواصلية جديدة، إذ يتغير هذا المجال بسبب تأثيرات هذه المنظومة والنماذج التواصلية الجديدة.

ومن جهة أخرى فيما يخص مصطلح الإعلام العمومي شرح شكاك  بانه، يسري ارتباك دلالي بين الوحدات: الإعلام والاتصال والتواصل. حيث تتقاطع المفاهيم الثلاثة، إلى درجة الغموض في تقصي الدلالات.

الاتصال مفهوم جامع وشامل يتضمن في طياته مفهومي الإعلام والتواصل. تتلاقى هذه المفاهيم وتظل خاضعة لضرورات الوسائل التقنية التي تعتمدها الصحافة والإذاعة والإعلام.

   وأكد الباحث شكاك  بأن   لا مناص اليوم من التسريع ببلورة سياسات عمومية تضمن حق المجتمع المغربي في إعلام قوي وقادر، متفاعل مع انتظارات المواطنين ومطالبهم وقضاياهم ومشاكلهم. بمعنى أدق يجب على الإعلام التلفزي أن يعكس صوت كل مواطن ومواطنة، ويعرف بما يجري في القرى والبوادي والمدن والحواضر من هموم ومعاناة، ويراقب أعمال مجالس الجماعات الترابية ومختلف مجالس المؤسسات العمومية.

     والى ذلك بخلص  محدثنا بأنه عموما، ليست هناك وصفة سحرية لتطوير الإعلام العمومي التلفزي المغربي، سوى أن يكون نصيرا للحقيقة والشفافية والثقة والمصداقية والمهنية، وأن يكون بالفعل مدركا للتحولات الإجتماعية والسياسية ولتحولات العولمة، ولتعددية الأفكار والرؤى والتوجهات والمنابر والخيارات.