الأربعاء 19 ديسمبر 2018
سياسة

بوليد: لم أسرق 40 مليار من المجلس الإقليمي لسيدي إفني، وهؤلاء هم المغرضون الحقيقيون..

بوليد: لم أسرق 40 مليار من المجلس الإقليمي لسيدي إفني، وهؤلاء هم المغرضون الحقيقيون.. ابراهيم بوليد، رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني
 
رفض عبد الرحمان فابيان، رئيس بلدية سيدي إفني (الأصالة والمعاصرة)، منح رخصة استغلال قاعة المسيرة الخضراء، لابراهيم بوليد رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني، لما اعتبره هذا الأخير للتواصل مع الساكنة لتقديم الحصيلة وتسليط الضوء على ما راج بخصوص ما يعرف بقضية 40 مليار سنتيم كانت مخصصة لتقوية البنية التحتية بالإقليم.
ونفى ابراهيم بوليد علمه بأي مبلغ من هذا الحجم، وكشف في الندوة التي عقدت بسيدي إفني بعد ظهر يومه الجمعة 12 اكتوبر 2018، ان المجلس تسلم 4 ملايير سنتيم من وزارتي الفلاحة والداخلية، وكذا 7 ملايين سنتيم، من أجل إنجاز عدد من المشاريع، وهو ما تم صرفه في هذه المشاريع مع تسجيل عجز في الميزانية مادام أن هذه المبالغ لم تسلم نقدا للمجلس، مما جعل هذا الأخير يقف عاجزا عن أداء ما بذمته للمقاولين، "اضطرنا لطلب دين من الصندوق المختص بوزارة الداخلية"، يقول بوليد.
وابدى بوليد استغرابه من هذا الخروج الإعلامي لأحد المستشارين الجماعيين بالمجلس، في الوقت الذي تسجل محاضر الاجتماعات ان المصادقة على عدد من المشاريع بميزانياتها تتم بالإجماع بين ممثلي 7 أحزاب، متسائلا عن السبب في ذلك! متهما من وصفهم بعرابي الفساد في الجهة، "والذين ألفوا الريع وسال لعابهم لما سمعوا كذبا بكل هذه الملايير المنسوبة إلينا"، يقول بوليد مضيفا، "اللي سترنا بغينا ربي يفضحو، ونطلب من برلمانيي الإقليم توجيه اسئلة في الموضوع لوزيري الداخلية والفلاحة لمعرفة حقيقة هذه الملايير، ونريد معرفة مآلاتها، والسبب في عدم تحويلها لميزانية المجلس"، يقول بوليد.
يذكر انه سبق في وقت سابق ان وجه وجه المستشار بجماعة تانكرفا بإقليم سيدي افني، محمد زربان، اتهامات لرئيس المجلس الاقليمي، ابراهيم بوليد، بمسؤوليته في مصير 40 مليار سنتيم مرصودة للإقليم في إطار حماية الاقليم من الفيضانات، باعتباره آمرا بالصرف في ميزانية المجلس الاقليمي.
واعتبر العضو المذكور، خلال انعقاد الدورة الأخيرة للمجلس الإقليمي لسيدي إفني أن الأحداث المأساوية خلال الفيضانات الأخيرة، كانت بسبب عدم إنجاز مجموعة من القناطر التي كان غيابها سببا في الكوارث التي خلفتها فيضانات 2014 بجماعات سيدي افني، معتبرا أن الأغلفة المالية المرصودة لحماية المنطقة من الفيضانات تم صرفها في غير ما أعدت له بالقول “تم صرفها في الخوا الخاوي” بتعبير المستشار ذاته.
وسترجع
"أنفاس بريس"، لتفاصيل هذه الندوة الصحفية..