الاثنين 10 ديسمبر 2018
مجتمع

المهدي جماع: ما يطالب به المتصرفون ليس إلا تحقيق العدالة الأجرية ورفع الحيف عنهم  

المهدي جماع: ما يطالب به المتصرفون ليس إلا تحقيق العدالة الأجرية ورفع الحيف عنهم   المهدي أجماع

اعتبر المهدي جماع، الكاتب الجهوي للهيئة الوطنية المتصرفين بالجماعات الترابية، أن البرنامج الاحتجاجي الذي دخل فيه المتصرفون المغاربة يوم 10 أكتوبر 2018، جاء بعد تنامي الهجوم على القدرة الشرائية للطبقة الوسطى وإنهاكها، بالإضافة إلى أن وضعية المتصرفين المادية، بصفة عامة، لم تتغير منذ سنة 2004، ولَم يطرأ عليها أي تحسن، لاسيما في غياب العدالة الأجرية مع الفئات الأخرى.

وكشف المنسق الجهوي المتصرفين بالجماعات الترابية لجهة الدار البيضاء سطات، في تصريح لـ "أنفاس بريس"، أن هناك أكثر من 40 فئة في الوظيفة العمومية لها نفس التكوين ونفس المسار المهني والمسؤولية الوظيفية المتصرفين، إلا أنهم يتقاضون أجورا أعلى بكثير من أجور المتصرفين، وهذا ظلم وحيف في حق هذه الفئة من الموظفين.

وشدد جماع أنه في ظل تجاهل الملف المطلبي من طرف الحكومة، اضطر المتصرفون إلى تسطير برنامج احتجاجي بدأ يوم 10 أكتوبر 2018، ثم بعد ذلك ستليه محطة 14 و15 نونبر 2018، ثم إضراب عام يومي 19 و20 دجنبر القادم، ليختتم هذا البرنامج الاحتجاجي بمسيرة وطنية.

وختم المهدي جماع تصريحه قائلا: "اليوم يجب على الحكومة أن تجلس مع هذه الفئة على طاولة الحوار وتستجيب في أسرع وقت لمطالبنا المشروعة والمعقولية، خاصة أن ما نطالب به هو عدالة أجرية على غرار الفئات المشابهة".