الاثنين 24 يونيو 2019
سياسة

الدروش :هكذا سقط قناع نبيل  بنعبد الله وانفضح أمره 

الدروش :هكذا سقط قناع نبيل  بنعبد الله وانفضح أمره  عزيز الدروش،و نبيل  بنعبد الله
اعتبر  عزيز الدروش، في رسالة  جديدة  توصلت بها "أنفاس بريس" أنه منذ سنوات والأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، يحرض أعضاء الحزب عليه وعلى كل من خالفه أو ينتقده من الرفاق الشرفاء مثله، مضيفا  أن بنعبد الله منذ سنوات؛ وهو يسوق لوسائل الإعلام الأكاذيب والبهتان،و بأن ليس له ولو معارضا واحدا  داخل الحزب، وأن عليه الإجماع من طرف الرفيقات والرفاق.
وأوضح الدروش انه حين يسأل أحد بنعبدالله عنه، ولماذا يحاربه،  كان يرد عليه “ بأن الدروش يطلب منه الصفقات وعندما لم يستجب لطلباته له شرع في  إنتقاده ومواجهته وتشويهه”!!
والواقع يشهد وكل من يعرفنا جيدا يتابع الدروش، أن كل محاولات الأمين العام  الرامية إلى تلفيق الأباطيل له والتحريض عليه  داخل الحزب و خارجه، كان كذبا وبهتانا ومؤامرة منه،  يدبرها  للتخلص منه وتهميشه من صفوف الحزب الذي يقول الدروش بانه ترعرع فيه منذ طفولته، لا لشيء سوى لأنه تجرأ وترشح لمنافسة بنعبد الله على الأمانة العامة للحزب كحق مشروع لكل مناضلة أو مناضل تتوفر فيه شروط الترشح!؟
و بين  الدروش أنه و لمدة سنوات وهو يقاوم  ما أسماه  تضليل بنعبد الله ومؤامراته، و يعمل على كشف بنعبدالله على حقيقته للجميع  بانه مجرم سياسي وفاشل فكريا وتنظيميا وأخلاقيا، عمل على تجفيف الحزب من كل  مفكريه وكفاءاته ومناضليه الشرفاء، و عمل الأمين العام بالمقابل على إبراز كتائب جديدة من الإنتهازيين والمنبطحين،وأحاط نفسه بهم لخدمته والانتباه لنزواته. وهكذا عات فسادا في الحزب وفي المناصب الحكومية التي أسندت له وتلك التي رشح لها أتباعه وخدامه من التحالف العائلي المالكين للحزب من ( عائلات العلوي والصبيحي والفاسي وبن عبد الله والتي راكمت الثروات والعقارات والمنافع والإمتيازات لهم ولاقاربهم.)
وها هو اليوم الأمين العام  يردف الدروش  ينفضح أمره أمام الجميع وأصبح العديد من الرفاق داخل الحزب وخارجه ينعتونه بالفاسد بعدما ظهرت أثار الثراء الفاحش عليه وعلى أزلامه ،وتبين للجميع بأنني يقول الدروش " كنت على صواب منذ البداية،  حيث فضحت كيف هيمن بنعبد الله على الآلة الحزبية كلها وحاربني وحرض علي وعلى كل شرفاء الحزب عملا بالمثل ” ضربني وبكى وسبقني واشكا”.
و لعل ما يعزز كلامي- يضيف الدروش- هو  موقف مشهود لأخر من واجه الأمين العام  ونعته بالمغتني من ريع السياسة وهو الأستاذ الجامعي والباحث يحيى اليحياوي، حين رد على فساد نبيل بن عبد الله عندما اجتمع هذا الأخير  بالعديد من المثقفين والفنانين وطلب منهم الانخراط في أوراش العمل الحكومي، فكان رد الباحث والمثقف اليحياوي قويا وواضحا؛ حين خاطب بنعبد الله ونصحه بأن يلزم بيته ويتمتع بما راكمه من ذهب وفضة وامتيازات، ويبتعد عن السياسة و الكلام الكبير والمضلل للنخب والرأي العام.!!
هاهي إذن يختم الدروش أقنعة وأكاذيب المجرم السياسي المفسد في الأرض والحزب تنكشف يوما بعد يوم، وأصبح عاريا أمام الرأي العام الوطني عموما، كما أصبح منبوذا من لدن الشعب وكل الفعاليات المناضلة الشريفة داخل الحفل السياسي، ناهيك عن كونه أصبح يمثل كل صور الإنحراف الفكري والتنظيمي ضمن أسرة اليسار والبقية تأتي وما خفي كان أعظم،وأكبر دليل على صدق معركتي-يستطرد  الدروش -هو بلاغ الديوان الملكي الذي وصفه بالمضلل السياسي. ..وكذلك بلاغ إعفائه وطرده من الحكومة. حيث لما انهزم سياسيا وتنظيميا ولم يعد  يقدر على الإجابة على الأسئلة الخارقة التي وجهتها له عن طريق وسائل الإعلام الجادة والنزيهة  مع استمراري في النضال من أجل إسقاط الفساد والإستبداد والحكرة وبناء حزب المؤسسات، اتجه إلى القضاء في سابقة هي الأولى من نوعها  في العالم حيث يقاضي أمين عام لحزب سياسي لمناضل لمجرد أن هذا الأخير انتقده ونافسه على منصب الأمانة العامة للحزب فرفع دعوى ضده  و طلب منه  كي ينتقم منه  تعويضا قدره 100 مليون لإرهابه وإسكاته  وإسكات  كل صوت  معارض في الحزب.