الأربعاء 14 نوفمبر 2018
مجتمع

المحامية الإدريسي: بوعشرين لا يريد كشف جرائمه المتعلقة بالاتجار بالبشر

المحامية الإدريسي: بوعشرين لا يريد كشف جرائمه المتعلقة بالاتجار بالبشر الأستاذة مريم جمال الإدريسي

كشفت الأستاذة مريم جمال الإدريسي، المحامية عن ضحايا توفيق بوعشرين، أن هذا الأخير أصبح بعد التقرير الأخير للمختبر التقني للدرك الملكي، في حالة نفسية عصبية، ولا يريد الكشف عن سلسلة جرائمه المتعلقة بالاتجار بالبشر، التي يتابع على خلفيتها منذ فبراير 2018 بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.

وتساءلت الأستاذة الإدريسي، في لقاء مع جريدة "أنفاس بريس": أين كان ضمير بوعشرين عندما كان لسنوات يمارس شذوذه على الضحايا، ولا يراعي أوضاعهن النفسية والاجتماعية، وهن يتعرضن للابتزاز والقهر، لتلبية رغباته الجنسية في قلب مكتبه بمقر العمل. واوضحت المحامية الإدريسي أن ما تعرض له زميلها زهراش ليلة يوم الاثنين 8 أكتوبر 2018، بقلب القاعة المخصصة للمحاكمة، يبين أن بوعشرين يعتد بنفوذه وسلطته، ويؤكد أن ضحاياه كن مقهورات، حيث لم يراع وضعية عضو الدفاع الأستاذ المسكيني، وهو يسترسل في مرافعته دفاعا عن الضحايا، ليتهجم على زميلنا زهراش أمام رئاسة الجلسة. واستطردت المحامية قائلة، إن من حق بوعشرين سلوك المسطرة القانونية ضد أي محامي يتجاوز اختصاصاته في المرافعة، وليس التهجم عليه.. "ولن نسكت على إهانة زملائنا وزميلاتنا من شخص مريض بالسلطة، بالمقابل طلبنا إنجاز محضر استماع للمعتدي واتخاذ ما يلزم قانونا"، تقول المحامية مريم جمال الإدريسي.

وأمام حالة التوتر التي شابت جلسة الاثنين 8 أكتوبر 2018، بدء من محاولة رفض بوعشرين المثول أمام المحكمة وتهجمه على المحامي زهراش، تم إرجاء الملف ليوم غد الأربعاء 10 أكتوبر 2018.

يذكر أن بوعشرين متابع في حالة اعتقال بجنايات الاتجار بالبشر باستغلال الحاجة والضعف والهشاشة، واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عن طريق الاعتياد، والتهديد بالتشهير، وارتكابه ضد شخصين مجتمعين، وهتك عرض بالعنف والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب المنصوص عليها وعلى عقوباتها في الفصول 448-1 و448-2 و448-3 و485 و486 و114 من مجموعة القانون الجنائي. وكذلك من أجل جنح التحرش الجنسي وجلب واستدراج أشخاص للبغاء من بينهم امرأة حامل، واستعمال وسائل للتصوير والتسجيل، المنصوص عليها وعلى عقوباتها في الفصول 498 و499 و503-1 من نفس القانون. وهي الأفعال التي يشتبه أنها ارتكبت في حق 8 ضحايا وقع تصويرهن بواسطة لقطات فيديو يناهز عددها 50 شريطا مسجلا على قرص صلب ومسجل فيديو رقمي.