الثلاثاء 18 ديسمبر 2018
خارج الحدود

دبلوماسي فرنسي "يمرمد" بوتفليقة و النظام الجزائري

دبلوماسي فرنسي "يمرمد" بوتفليقة و النظام الجزائري بيرنار باجولي، و عبد العزيز بوتفليقة
هاجم "بيرنار باجولي"، السفير السابق لفرنيسا بالجزائر في الفترة ما بين ( 2006-2008) والمدير السابق للمديرية العامة للأمن الخارجي لفرنسيا (DGSE) من 2013 إلى 2017،( هاجم) النظام الجزائري بقوة وبشكل عنيف، في حوار أجراه مع صحيفة "لوفيغارو"، نشر الجمعة 21 شتنبر 2018، مما يوحي بأنه سيكون سببا في توتر للعلاقات بين الجزائر وباريس.
وفي رده على سؤال بخصوص مستقبل العلاقات الجزائرية الفرنسية، قال برنار باجولي إنها تطورت بخطوة صغيرة جدا، لسببين، الأول بحسبه يتعلق بجيل الثورة الذي يحافظ على إضفاء الشرعية على نفس من خلال استغلال المشاعر اتجاه المستعمر السابق.
أما السبب الثاني، فيقول برنار باجولي ” الرئيس بوتفليقة ، مع كل الاحترام الذي أكنه له، يبقى على قيد الحياة بشكل مصطنع. ولن يتغير شيء في هذه الفترة الانتقالية”.
وبالنسبة للرئيس السابق لـ DGSE فإن من أجل الانفتاح يجب تبادل أشياء أخرى مثل فتح أرشيف الافلان.
وللإشارة فإن برنار باجولي ينشر في فرنسا كتاباً له بعنوان “لن تشرق الشمس في الشرق” حيث عاد إلى مسيرته المهنية كدبلوماسي في عدة دول بما فيها العراق والجزائر.