الأربعاء 12 ديسمبر 2018
سياسة

الدروش: بنكيران يقف على ما تركه من خراب ويذرف دموع التماسيح على مأساة الهجرة السرية !!

الدروش: بنكيران يقف على ما تركه من خراب ويذرف دموع التماسيح على مأساة الهجرة السرية !! عزيز الدروش (يمينا) وعبد الإله بنكيران

علق عزيز الدروش، عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية، في رسالة توصلت بها "أنفاس بريس"، على التصريح الأخير لرئيس الحكومة المخلوع عبد الإله بنكيران، على هامش الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية. ووصف الدروش هذا التصريح بـ "الداعشي" حينما قال فيه بنكيران، إن موجة الهجرة السرية تؤلمه، وإن  الأمور "ماشي هيا هاديك."!!

وأضاف عضو اللجنة المركزية لحزب الكتاب، إن بنكيران عندما قال بأن الأمور "ماشي هيا هاديك"، فهو يقيم عن قصد أو غير قصد العمل الفاشل بكل المقاييس لحكومة البيجيدي، سواء الأولى التي كان يرأسها أو الحكومة الثانية برئاسة خلفه سعد الدين العثماني. كما استغرب الدروش، في نفس الوقت، كيف يدين بنكيران ويسجل بغباء أن تصل المملكة المغربية إلى هذا الأمر؟! والحال أن ذلك لم يتم بالصدفة، بل كان نتيجة اختبارات بئيسة لحكومة البيجيدي الأولى والثانية التي أعدمت الأمل، بل وحتى الحلم الجميل للشعب المغربي، وانساق حزب المصباح لهذه الاختيارات مع حلفائه المنبطحين وراء تعليمات مؤسسات البنك وصندوق النقد الدولي!؟

ووقف الدروش عند بعض من هذه الاختيارات، فذكر "لقد دمر بنكيران كل المكتسبات الاجتماعية والحقوقية التي كانت صمام أمان ضد الفقر والهشاشة، والتي ناضل وسجن من أجل تحقيقها عدد كبير من المناضلين الشرفاء.. وحرر زعيم البيجيدي الأسواق حتى التهبت جيوب شرائح كبيرة من المواطنين.. وفتحت لأتباعه ومريديه وحوارييه أبواب المناصب والحقائب التي منحت لأناس، جلهم لا يفقون شيئا، لا في الاقتصاد ولا في التدبير ولا في المساطر... وفرضوا التشغيل بالتعاقد في التعليم والصحة... حتى اضطرب العاملون في هذين القطاعين معا، وأضحيا بالتالي تحت رحمة معادلة السوق… وسن نظاما في التقاعد دون فتح تحقيق ومساءلة في شأن من دمر الصناديق..

نفس النهج سار عليه بنكيران، والذي حسب الدروش، دفع بحاشيته لتحتل الجامعات والمدارس العليا والمعاهد...

واستطرد الدروش "لم يلتفت بنكيران قيد أنملة لمن كان يحذره، بل استمر في عناده وركب جرافة الهدم، بدل الإصلاح، ليشرع في تدمير الأخضر واليابس…!؟

وتساءل الدروش في الختام، كيف يقف بنكيران اليوم أمام حقيقة إنجازاته المدمرة، ويذرف دموع التماسيح، ويقول "الأمور ماشي هيا هاديك"!! على من تضحك يا بنكيران!!؟

"الله يلعن اللي ما يحشم".