الأحد 18 نوفمبر 2018
سياسة

في محفل دولي بالبرتغال :أحزاب يسارعالمية توقع على عريضة لردم البوليساريو

في محفل دولي بالبرتغال :أحزاب يسارعالمية توقع على عريضة لردم البوليساريو منعم وحتي، و جانب من المهرجان
في سياق مشاركة حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، في المحفل الدولي لأحزاب اليسار العالمي بالبرتغال "أفانتي" "Avante"، و الذي خصصت محاوره لتفاعلات اليسار العالمي، و قضية الصحراء المغربية.
أنجز ممثل الحزب بالمهرجان، منعم وحتي، عضو الكتابة الوطنية لحزب الطليعة، تقريرا حول المهرجان.
تعميما للفائدة" أنفاس بريس" تنشر نص التقرير :
تقرير صحفي لممثل حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بمهرجان "أفانتي" بالبرتغال، منعم وحتي عضو الكتابة الوطنية لحزب الطليعة، حول تفاعلات المشاركة وآفاق اليسار العالمي وقضية الصحراء المغربية:
إن تمثيل حزب يساري من طينة حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بمواقفه الثابتة والمنسجمة مع خطه، فرضت علينا في المحفل الدولي لأحزاب اليسار بالبرتغال "أفانتي" "Avante"، أن نكون قوة اقتراحية مهمة، وذات وضع اعتباري وازن في مستقبل الأيام، خصوصا وأن أحزاب يسار العالم أنصتت لطروحات جديدة فيما يخص قضية الصحراء المغربية، بوضعها في سياقها اليساري الحقيقي، والدولي المنسجم مع رؤى اليسار الحقيقي، ربطاً مع هجوم النيوكولونيالية على وحدة وسيادة الأوطان على أراضيها والعيش المشترك لشعوبها على اختلاف أعراقهم وأجناسهم ودياناتهم، ودروس تفكيك وتفتيت الشرق الأوسط، وكذا الأخذ بعين الاعتبار ما طرح حزب الطليعة في هذا الملتقى الدولي لأحزاب اليسار من إعادة الإحياء للأممية العالمية لليسار وتجديد أدبيات أحزابها وتوحيد رؤيتها عالميا.
أكيد أن بعض الأحزاب أصيبت بالسُّعَار، ومن ضمنها "بوليساريو"، ونحن نوضح نسق دفاعنا عن وحدة الأوطان وسيادتها على أراضيها ومقدراتها واستماتها في نضالها المشترك من أجل الديمقراطية والتوزيع العادل لخيراتها، في سبيل تحقيق الدولة الوطنية الديمقراطية، وبنظرة مستقلة ومغايرة لأعطاب ديبلوماسية الدولة، وكذا ضعف الوفود التي عادة تمثل المغرب خارجيا تحت جلباب الدولة، إن نجاح حزب الطليعة في إقناع أحزاب يسارية كانت كلاسيكيا مساندة لأطروحات "البوليساريو"، بأن تغير نظرتها لصالح قضية الصحراء المغربية، يدفعنا لاعتبار هاته الخطوة مقدمة لتعميق النقاش الدولي مع الأحزاب التي تقاسمنا فكر اليسار لإعادة بناء يسار عالمي قوي نكون إحدى ركائزه، ووضع تصور مشترك حول مفاهيم التحرر والسيادة الوطنية.
فيما يلي اللائحة الأولية للأحزاب الموقعة على العريضة :
1- حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.
2- الحزب الشيوعي الإيطالي.
3- الحزب الشيوعي بالبيرو.
4- الحزب العمالي البرازيلي.
5- الحزب الشيوعي الشيلي.
6- الجبهة الثورية لتيمور الشرقية.
7- الشبيبة الشيوعية البريطانية.
8- (الكتلة الوطنية لكاليسيا بإسبانيا (الشبيبة).
9- الحزب الشيوعي البلجيكي (روني أندروسون/ م. س)
10- منظمة التحرير الفلسطينية.
11- حزب العمال الكوري الشمالي.
12- الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
13- الحزب الشيوعي الايرلاندي.
14- المنبر التقدمي البحريني.
15- حزب اليسار الألماني.
16- الحزب الإفريقي من أجل التحرر بالرأس الأخصر PAICV.
17- حزب التقدم الوطني الكولومبي Marcha Patriotica.
في هذا السياق نورد ملاحظتين أساسيتين :
ملحوظة 1 : ثلاثة أحزاب طلبت تعميق النقاش مع حزب الطليعة حول التصور المشترك لتقرير المصير والسيادة الوطنية وهي : الحزب الشيوعي الإيطالي، الشيلي والبرازيلي، والتوقيعات لازالت مستمرة.
ملحوظة 2 : كان تمويل دينامية حزب الطليعة ذاتيا %100، ومستقلا عن الدولة خلال فعاليات هذا المهرجان الدولي.
فيما يلي نص العريضة التي تم توقيعها :
نحن الأحزاب اليسارية والديمقراطية، الموقعة أسفله، لا يمكن إلا أن نكون مع وحدة الشعوب على تعدد أعراقها وأجناسها وأديانها وطوائفها، بما يضمن حفاظها على وحدة أوطانها وسيادتها على أراضيها مكتملة تحت شعار العيش المشترك والديمقراطية والتوزيع العادل للثروات، خصوصا مع تهديدات الكولونيالية الجديدة بتفتيت وتجزيء الأوطان ببث نعرات الحروب المفتعلة دينيا وعرقيا وإثنيا وجغرافيا لإضعاف سيادة الشعوب على أوطانها وعيشها المشترك على اختلاف مشاربها، بنماذج صارخة للتَدَخُّلِ الخارجي للإمبريالية الجديدة : المؤامرة على سوريا لتفتيتها طائفيا، الاستيلاء على مزارع شبعا بلبنان، التآمر على الصحراء المغربية، فلسطين، شَطْرُ السودان إلى جزئين، بث الفوضى لتقسيم ليبيا، زرع خلايا الإرهاب بنبجيريا ومالي والجزائر والصومال، التحكم في دول الخليج لتفتيت المنطقة…
خلال أشغال المحفل الدولي لأحزاب اليسار بالبرتغال "أفانتي" "Avante"