الأحد 23 سبتمبر 2018
سياسة

الحبيب المالكي في مهمة بالعاصمة بكانبرا، وهذا ما دار بينه ورئيسي البرلمان الأسترالي

الحبيب المالكي في مهمة بالعاصمة بكانبرا، وهذا ما دار بينه ورئيسي البرلمان الأسترالي المالكي يتوسط رئيسي البرلمان الأسترالي

بدعوة من نظيره الأسترالي، يقوم الحبيب المالكي بزيارة عمل وصداقة إلى استراليا صحبة رؤساء الفرق النيابية: محمد الشرور رئيس فريق الاصالة والمعاصرة، توفيق كميل رئيس فريق التجمع الدستوري، نور الدين مضيان رئيس فريق الوحدة والتعادلية، ومحمد مبدع رئيس الفريق الحركي.

وبهذه المناسبة تباحث رئيس مجلس النواب المغربي مع نظيره الأسترالي رئيس مجلس النواب Tony Smith، والسيناتور Scott Ryan  رئيس مجلس الشيوخ يوم الاثنين 10 شتنبر 2018 بالعاصمة الاسترالية كانبرا. حضر اللقاء كريم مدرك سفير الملك بأستراليا.

في بداية اللقاء الحبيب المالكي تقدم بالشكر لحسن الاستقبال، معتزا باللقاء والنتائج التي ستتمخض عليه لصالح تطوير العلاقات الثنائية. وبهذا الصدد أكد الحبيب المالكي أن سنة 2017 تعتبر سنة استثنائية بامتياز في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، من خلال فتح سفارة حكومة أستراليا بالعاصمة الرباط، والتي اعتبرت إشارة سياسية قوية من أجل رفع وتيرة التنسيق والثقة المتبادلة بين البلدين. الأمر الذي شجع، يضيف المالكي، على إحياء لجنة الاعمال المشتركة والتي تسعى إلى الارتقاء بالمعاملات الاقتصادية والتبادلات التجارية إلى مستوى القوة السياسية للعلاقة الثنائية، ثم تكوين مجموعة الصداقة بين برلماني البلدين.. وهي أحداث يؤكد رئيس مجلس النواب عزم الطرفين على الرفع من وتيرة التنسيق والتعاون على مختلف الاصعدة، لاسيما وأن للبلدين قواسم وقيم وثوابت مشتركة في السياسة الخارجية والمتمثلة في الدفاع على قيم السلم والسلام والاستقرار.

وفِي جانب آخر أكد الحبيب المالكي أن المغرب يتابع باهتمام كبير كل المجهودات التي تقوم بها أستراليا في جنوب شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي، وتعتبر أستراليا من النماذج الناجحة ومثال يحتذى به على مستوى التدبير والتكامل الجهوي. وفيما يخص الشراكة والتعاون بين الجانبين، أكد المالكي أن المملكة المغربية تسعى دائما إلى تبني شراكاتها مع الدول الصديقة على أساس التنوع والتعدد في مختلف المجالات، حيث أن هناك إمكانات متعددة للشراكة بين المغرب وأستراليا باعتبار اهتماماتهما المتكاملة؛ وفِي مقدمتها، الجانب الفلاحي، السياحي، تدبير المياه والطاقات المتجددة، وفِي مجال الصيد البحري وما يتوفر عليه اليوم شمال المغرب من بنيات تحية استقبالية ضخمة تساعد على إمكانيات التعاون في هذا المجال، ثم المجال الثقافي ومجال التربية والتكوين والبحث العلمي، والذي يؤكد المالكي، يجب البحث عن قنوات ثنائية في هذا الباب لإمكانية الاستفادة من التجربة الأسترالية.. ثم الجانب البرلماني يشير الحبيب المالكي الذي يتيح اليوم إمكانيات مؤسسة للتعاون ولتبادل التجارب في الجانب التشريعي والديبلوماسي، والذي يعد مكملا للديبلوماسية الرسمية، وذلك عبر تبادل الوفود وعقد لقاءات ثنائية في مجالات تخصصهما. وبهذه المناسبة وجه رئيس مجلس النواب الدعوة لنظيره الأسترالي من أجل زيارة المغرب لمزيد من الاطلاع على مختلف الاوراش التنموية التي تنهجها المملكة.

من جانبه عبرTony Smith  رئيس مجلس النواب الأسترالي، عن سعادته باستقبال رئيس مجلس النواب المغربي، مؤكدا كون هذه الزيارة لها دلالة عميقة، وتأتي في نفس الاتجاه الذي تسعى إليه أستراليا من أجل توطيد العلاقة الثنائية بين البلدين، باعتبار المملكة المغربية شريكا مهما واستراتيجيا بإفريقيا لعدة اعتبارات، وللمشترك الذي يجمع البلدين على مستوى القيم والمبادئ التي تعتبر عقيدة التعامل الخارجي لدى البلدين. وفي جانب التعاون التجاري والاقتصادي والثقافي والبيئي، ثمن Tony Smith  المقاربة التي تقدم بها الحبيب المالكي في هذا المجال، ودعا إلى مزيد من اللقاءات والمجهودات من أجل أجرأة هذه المقاربات عبر مختلف المجالات المحددة، كما ثمن المجهودات التي تقوم بهما مجموعتي الصداقة لدى الجانبين، مؤكدا على استعداده للدعم الكامل للجانب الأسترالي للدفع ما أمكن بمجهوداتها في سياق تقوية الشراكة والتعاون بين الجانبين، مرحبا ومتجاوبا مع دعوة الحبيب المالكي لزيارة المغرب في اقرب وقت ممكن.

من جانبه عبر السيناتورScott Ryan  رئيس مجلس الشيوخ الأسترالي، عن سعادته باللقاء، وعن إعجابه بالمملكة المغربية التي سبق له زيارتها، كما ثمن المقاربة التي تقدم بها رئيس مجلسي النواب البلدين، واعتبر أنه لا بد من التفكير بشكل جماعي وأكثر نجاعة وعملية من اجل تجسيد التعاون والتبادل الاقتصادي والتجاري وأن يرقى الى مستوى التفاهم السياسي، وأن استراليا مهتمة بالشراكة مع المغرب ولا تعتبر العامل الجغرافي معيقا طالما أن هناك إرادة سياسية قوية بين الطرفين لتعزيز التواصل والتعامل على مختلف الاصعدة.