الجمعة 21 سبتمبر 2018
سياسة

صراع "لخوانجية" بالمحمدية يهدد بإقالة الرئيس عنترة

صراع "لخوانجية" بالمحمدية يهدد بإقالة الرئيس عنترة رئيس المجلس الجماعي حسن عنترة

يستعد مجموعة من مستشاري المجلس الجماعي بالمحمدية في الأغلبية والمعارضة، أكثر من ثلثي الأعضاء، لوضع ملتمس مطالبة رئيس المجلس الجماعي حسن عنترة، بتقديم استقالته وفق ما تنص عليه المادة 70 من القانون التنظيمي للجماعات المحلية.

وعلمت "أنفاس بريس"، من داخل مكونات المجلس الجماعي بالمحمدية أن 14 مستشارا من حزب المصباح عبروا عن استعدادهم للتوقيع على رسالة العزل التي من المنتظر أن توضع أمام سلطة الوصاية يوم الخميس 6 شتنبر 2018، تفعيل للميثاق الجماعي الجديد القاضي بإمكانية عزل رئيس المجلس الجماعي وانتخاب رئيس جديد بعد مضي ثلاث سنوات،  لكن شرط التوفر على ثلثي أعضاء المجلس.

وأكدت مصادر "أنفاس بريس"، أن قرار عزل الرئيس الحالي للمجلس الجماعي للمحمدية، يحظى بإجماع جل أعضاء المجلس الجماعي سواء في الأغلبية او المعارضة، وأن الملتمس وقع عليه أكثر من ثلتي أعضاء المجلس الجماعي، البالغ عدده 47 عضوا، وأن جل أعضاء حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه الرئيس وقعوا على ملتمس استقالة رئيس جماعة المحمدية، بالإضافة لأعضاء كل من حزب الاتحاد الاشتراكي، وحزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الاصالة والمعاصرة.

ومعلوم أن حزب العدالة والتنمية بمدينة الزهور يعرف مجموعة من المشاكل التنظيمية، دفعت الأمانة العامة للحزب إلى حل جميع هياكله بإقليم المحمدية، وإعادة بنائه من جديد من خلال فتح طلبات الانخراط والحصول على العضوية.

وكشفت مصادر "أنفاس بريس" أن رئيس المجلس الجماعي للمحمدية يعيش عزلة سياسية بعد أن تخلى عنه حزب العدالة والتنمية، مما جعله في موقف ضعف أمام خصومه. وحسب المادة 70 من الميثاق الجماعي، فإن رفض الرئيس تقديم استقالته سيدفع المجلس إلى أن يطلب في نفس جلسة الدورة العادية الأولى من السنة الرابعة لولاية المجلس، بواسطة مقرر يوافق عليه بأغلبية ثلاثة أرباع الأعضاء المزاولين مهامهم، من سلطة الوصاية، إحالة الأمر على المحكمة الإدارية المختصة لطلب عزل الرئيس. وتبت المحكمة في الطلب داخل أجل ثلاثين يوما من تاريخ توصلها بالإحالة.