الأربعاء 14 نوفمبر 2018
سياسة

خرائط جديدة تواجه برلمان الاتحاد الاشتراكي يوم 29 شتتبر

خرائط جديدة تواجه برلمان الاتحاد الاشتراكي يوم 29 شتتبر بديعة الراضي

أكد بلاغ المكتب السياسي، تتوفر جريدة "أنفاس بريس" على نسخة منه، أن الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية قدم عرضا شاملاً حول مختلف القضايا المطروحة في جدول أعمال اجتماع يوم 3 شتنبر 2018. ووقف البلاغ نفسه على "مناقشات ومساهمات أعضاء المكتب السياسي، في إغناء عرض الكاتب الأول بتحاليل واقتراحات إضافية، تمحورت حول الأهمية القصوى التي يوليها الحزب للوضع الاقتصادي والاجتماعي، على ضوء الخطابين الملكيين لعيد العرش وثورة الملك والشعب، وكذا كل ما يهم تدبير الشأن العام وإشكالية الحكامة، في العديد من القطاعات، استحضارا لتقارير مؤسسات وطنية دستورية، وغيرها من التقارير، التي وقفت على مكامن الخلل"...

في هذا السياق أكدت عضو المكتب السياسي، بديعة الراضي، لـ "أنفاس بريس"، بأن المكتب السياسي قرر "عقد اجتماعات مع كتاب الجهات والأقاليم، وتنظيم لقاءات مع عدة قطاعات، والتحضير لاجتماع يوم 29 شتنبر 2018 للمجلس الوطني للحزب".

وأضافت بديعة الراضي أن المكتب السياسي: "تداول في مختلف مستجدات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتنظيمية كذلك"، مبرزة أن المكتب السياسي استحضر في هذا الصدد: "كافة التحولات والتطورات التي أحدثت رجة في المغرب، والتي كان من نتائجها خروج  ملك البلاد بخطاب نعتبره تتمة للخطاب السابق في رصد كافة هذه التحولات، والتي تقتضي التشارك في التناول وفي التداول وفي البحث عن أفق جديد موازاة مع خطاب البلاد في البحث عن نموذج تنموي جديد لمواجهة كافة التحديات التي تواجه المغرب، إن على المستوى الداخلي بخصوص الملف الاجتماعي أو الخارجي في الدفاع عن القضية الوطنية الأولى".

وأردفت الراضي قائلة بأن المرحلة تقتضي: "البحث عن تموقعات دولية جديدة في مسلسل هذا التحول الذي لا يعني المغرب وحده، بل يعني محيطه الإقليمي والجهوي والدولي".

وأكدت القيادية الاتحادية لـ "أنفاس بريس" بأن المكتب السياسي قرر "أن يشرك كافة الاتحاديين والاتحاديات في هذا التداول واتخاذ قرارات من بوابة سلطة المجلس الوطني برلمان الحزب، من أجل خلق خرائط جديدة تواجه هذه التحولات من البوابة التنظيمية والسياسية والاقتصادية والتنسيقية مع كافة الشركاء في المشهد السياسي".