الأربعاء 21 نوفمبر 2018
سياسة

من فتاوي حامي الدين: الريع البرلماني حلال وبنكيران "هو مانديلا ديال الموغريب" !!

من فتاوي حامي الدين: الريع البرلماني حلال وبنكيران "هو مانديلا ديال الموغريب" !! حامي الدين

"ربي مللي كيبغي يعذب النملة كيعطيها جوانح". هذا المثل ينطبق على المستشار البرلماني والقيادي بحزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين. ففي خرجة مثيرة هاجم بشكل غير متوقع المؤسسة الملكية في مداخلة ضمن أشغال الندوة الوطنية الأولى للحوار الداخلي، التي نظّمها حزبه مؤخرا، موضحا أنَّ "الملكية بشكلها الحالي معيقة للتقدم وللتطور وللتنمية، مضيفا: "أومن بأنه إذا لم يحصُلْ أيّ تغيير في شكل النظام فإنه لن يكُون مفيداً لا للملكية نفسها ولا للبلد".

  في مقابل هجومه الشرس على المؤسسة الملكية، دافع حامي الدين بشراسة عن "شرعية" حصول بنكيران على ولاية ثالثة لقيادة سفينة الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بالقول "أدافع على بنكيران ليس لسواد عيونه أو ارتباطا بالأشخاص، بل لأن مراحل الانتقال تحتاج إلى شخصيات قوية مسنودة من طرف الشارع؛ مثل نيلسون مانديلا".

سياسة "خلط الأوراق"، ونهج أسلوب خير وسيلة للدفاع والهروب من حبل المشنقة الذي بات وشيكا من رقبة حامي الدين في مقتل الطالب محمد بنعيسى أيت الجيد، هي الهجوم، وعليّ وعلى أعدائي. هو نوع من "التمرد" و"العصيان" من أجل التغطية على مجموعة من الحقائق: حقيقة تورطه في جريمة قتل بشعة، وحقيقة فشل فرض "ولي نعمته" عبد الإله بنكيران الذي كان يوفر له الحماية القانونية عن جريمته التي لم تقل فيها العدالة كلمتها الأخيرة، وحقيقة استفادته من الريع البرلماني هو وحرمه. حامي الدين ليس في موقع يؤهله لتقديم النصائح والدروس والنظريات في الديمقراطية لأي حد حتى يدفع "الحساب".. يقول المثل الشعبي "صفّي تشرب"، لذا نقول لحامي الدين "الرّجوع لله.. والزيادة من راس لحمق"... وفْرَقْ عليك مانديلا.. مانديلا مات بطلا قوميا في عيون شعبه، فلا تلوث اسما ناصع البياض باسم بنكيران الذي يملك تاريخا من الدم والوحل والطين.