السبت 17 نوفمبر 2018
خارج الحدود

دعما لجهود الإستقرار.. دولة الإمارات تبني جسرا إنسانيا مع اليمن

دعما لجهود الإستقرار.. دولة الإمارات تبني جسرا إنسانيا مع اليمن أثناء وصول المساعدات الإماراتية للشعب اليمني

سجل الهلال الأحمر الإماراتي حضورا لافتا وفعالا من خلال توزيع المساعدات الغذائية على المدنيين وإرسال سفن جديدة إلى ميناء الحديدة اليمينة (توجد اليوم سفينتان في ميناء الحديدة تحملان 13 ألف طن من الوقود و35 ألف طن من القمح)، كما يوجد سبع سفن تنتظر حاليا دورها لتفريغ حمولتها في إطار عمليات إنسانية بالمنطقة بتعاون مع منظمة اليونيسيف وبرنامج الغذاء العالمي.

ويأتي ذلك، بحسب بلاغ توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، في ظل مواصلة التحالف لدعم الشرعية في اليمن جهوده لاستعادة أمن واستقرار مدينة الحديدة ومراقبة الوضع الإنساني في اليمن، حيث تقوم خطة التحالف على تبني نهج عسكري ومدني وإنساني متكامل من خلال توفير الغذائية والمساعدات الإنسانية لسكان الحديدة. وعليه، وفق المصدر ذاته، التزمت دولة الإمارات بتقديم 35 ألف طن من المواد الغذائية والإمدادات في الحديدة والمناطق المحيطة بها، إضافة إلى 1400 سلعة غذائية تم تخزينها وسيتم تقديمها للسكان المدنيين.

ومن جهة أخرى، يقول البلاغ، وضع التحالف خطة للرعاية الصحية خصوصا للأطفال بمدينة الحديدة اليمنية، وتعزيز قدرات المستشفيات القائمة، وتدشين مستشفى ميداني لتقديم المساعدات الطبيعة المستعجلة بالتنسيق الوثيق مع منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر. إضافة إلى التعامل مع الحالات الصحية الطارئة بإرسالها إلى المستشفيات في مدينة عدن.

كما يوفر التحالف، يضيف البلاغ، المأوى في إطار الاستجابة الطارئة للنازحين المحتملين بتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، إلى جانب تأمين مياه الشرب النظيفة وتوفير الوقود، وذلك في إطار رؤية التحالف ومبادئه بحماية والحفاظ على القانون الإنساني الدولي وضمان حماية حقوق الجميع.

ففي ظل هذه الجهود الإنسانية التي يبذلها التحالف لإعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة الحديدة اليمنية، بحسب المصدر، يستمر الحوثيون في انتهاك القانون الإنساني الدولي بزرع الألغام الأرضية والعبوات الناسفة البدائية الصنع بشكل عشوائي ووضع الألغام البحرية التي تعيق القدرة على توصيل المساعدات الإنسانية، ونشر الأسلحة الثقيلة والقناصة في المناطق السكنية ومنع إجلاء المدنيين من مناطق الصراع.

إضافة إلى عدد من الأعمال التخريبية التي يقوم بها الحوثيون مثل تعطيل إمدادات المياه وشبكات الصرف الصحي وتأجيل تفريغ بعض من حمولات المساعدات الإنسانية من السفن في ميناء الحديدة.

إن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، يشدد البلاغ، مازال ملتزما بقرار الأمم المتحدة 2216 الذي يدعو الحوثيين إلى الانسحاب من كافة الأراضي اليمنية والتخلي عن أسلحتهم واحترام الحكومة الشرعية في اليمن. ويحرص على ضمان استمرار نقل المساعدات إلى الحديدة باعتبارها أولوية رئيسية.

وفقا للأمم المتحدة ومجموعات الإغاثة الدولية ووسائل الإعلام والتقارير المدنية من الحديدة، يؤكد المصدر ذاته، فإن الحوثيين يسعون عمدا ولغايات محددة إلى خلق أزمة إنسانية والقيام بمجموعة من الأعمال التي تؤدي إلى تفاقم الصراع العام وتشمل تعطيل شبكات المياه والصرف الصحي، وتأجيل تفريغ بعض حمولات المساعدات الإنسانية من السفن وزرع الألغام ونشر القناصة والأسلحة الثقيلة في الأحياء السكنية واستخدام المدنيين كدروع بشرية.

إن دولة الإمارات، كما جاء في البلاغ، تؤكد التزامها بمبادئ ومواثيق القانون الإنساني الدولي وبقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وبالمبادئ التي يقوم عليها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، من أجل استعادة الأمن والاستقرار في مدينة الحديدة وتحريرها من قبضة الحوثيين الذين يدعمهم النظام الإيراني لنشر الفوضى وعدم الاستقرار بالمنطقة.