الأحد 23 سبتمبر 2018
رياضة

الفنان مكيات: رونار لم يمتلك خطة بديلة وحجم المونديال أصابه بعمى الألوان...

الفنان مكيات: رونار لم يمتلك خطة بديلة وحجم المونديال أصابه بعمى الألوان... الفنان حسن مكيات

 

نشر الفنان حسن مكيات تدوينة على حائطه في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تناول فيها بالتفكيك هفوات سقط فيها المدرب هرفي رونار في مباراته الأولى ضد إيران ضمن مباريات كأس العالم المقامة حاليا في روسيا. موقع "أنفاس بريس" يعيد هنا نشر تدوينة مكيات كما وردت على حائطه بالعالم الأزرق:

كوتشينغ سيئ من طرف السيد رونار، أن تلعب بطريقة مغايرة للطريقة التي تعودت أن تلعب بها  واستأنس بها اللاعبون من دون داع فهذا انتحار، والمدرب الذي لا يملك خطة بديلة مآله الفشل حتى  وإن لعب امام فريق دون إمكانيات لاعبيه..

لقد لاحظنا كيف ارتبك لاعبو المنتخب المغربي عندما لم يسجلوا، واهتزت معنوياتهم و اعتراهم ارتباك  وفقدوا ثقة في النفس ، و من دون وعي سقطوا في فخ بطريقة ساذجة ..، الفريق الإيراني لم يمتلك الكرة ولكنه امتلك وسيلة التحكم في مسار المباراة ، لقد دفع اللاعبين المغاربة الى التنازل عن طريقة لعبهم المتمثّلة في الكرات القصيرة و تنويع اُسلوب الهجمة و السرعة في تغيير الايقاع مع التمرير من الممرين أو النفاد من وسط الدفاع بالكرات البينية حسب تمركز الخصم و ارتداده (و هو الشيء الذي بدأ به المباراة الى حدود الدقيقة العشرين من الشوط الاول) و بدأ يلعب بكرات طويلة و عالية لم يتعود عليها لاعبونا و لا تتماشى مع إمكانياتهم البدنية و قاماتهم، على عكس المنتخب الإيراني الذي يتمتع لاعبوه ببنيات جسمانية هائلة و قامات عالية..

و لم يمتلك السيد رونار جرأة على التغيير في الوقت المناسب باللاعب المناسب ، إذ كان بديهيا أن يغير حكيم زياش، الذي كان خارج التغطية منذ بداية المباراة ، بل ساعد الاحتفاظ به المنتخب الإيراني في ربح مكان لاعب موجود فقط في اللائحة ، كما أن تأخر التغييرات ونوعية اللاعبين الذين اقحمهم تؤكد أن السيد رونار لم يمتلك القراءة الصحيحة لمجرى المباراة..

و ظل الارتباك سيد الموقف، و لعل عدد التمريرات الخاطئة من بعض اللاعبين، حتى المجربين منهم، أمثال بوصوفة و الأحمدي و أمرابط و بنعطية بالاضافة الى زياش و حكيمي تؤكد هذا الارتباك، الذي لم يسلم منه حتى البديل يوحدوز، الذي في وقت حاسم و من كرة سهلة و في المتناول و دون أدنى مضايقة من الخصم وبشكل غريب أسكنها في شباك حارسه..

لقد خيب رونار آمالنا و ربما أن حجم كأس العالم أصابه بعمى الألوان...