الثلاثاء 21 أغسطس 2018
اقتصاد

حملة المقاطعة تفتح شهية المغاربة لفحص أرباح شركات مريم بنصالح

حملة المقاطعة تفتح شهية المغاربة لفحص أرباح شركات مريم بنصالح مريم بنصالح مع مشهد من داخل شركة أولماس للمياه المعدنية

لم يبلغ اهتمام المغاربة ذروته بأرقام معاملات الشركات وبياناتها المالية، مثل ما نشهده اليوم عبر وسائط التواصل الاجتماعي، والسبب هو حملة المقاطعة ضد بعض المنتوجات التي فتحت شهية العديد من المواطنين لتتبع الأخبار المالية لكبريات الشركات بالمغرب. بدليل ما يتم تداوله منذ مدة في مواقع التواصل بشأن الأرباح الفلكية التي حققتها الشركة المالكة لمياه "سيدي علي"، والتي قاربت 20 مليار سنتيم كربح صافي عام 2017.

فبالعودة إلى الحسابات المالية الأخيرة لشركة أولماس للمياه المعدنية، نلاحظ ارتفاعا في فرع مجموعة هولماركوم، ارتفاع رقم معاملات الشركة بـ 13 في المائة، إذ انتقل من 1.65 مليار درهم (1.655.089.787) سنة 2016 إلى أزيد من 1.87 مليار درهم (1.872.174.587) في 2017، أما النتيجة الصافية فارتفعت بـ 16 في المائة إلى 195.226.340 درهم في 2017.

هذه النتائج المالية تمت المصادقة عليها خلال الجمع العام العادي للشركة، المنعقد يوم 30 أبريل 2018، وتتوزع أسهم الشركة بين هولماركوم (24.1769 في المائة)، وأومنيوم المغربية للاستثمار (21.3111 في المائة)، وأطلنطا (19.1456 في المائة)، وسند (10 في المائة)، وسوشيبار (11.2165 في المائة)، وsuccession عبد القادر بنصالح (4.3 في المائة)، ومساهمين أخرين (9.8499 في المائة).

هذا الاهتمام بأرباح شركة "أولماس"، لاشك أنه سيتغذى أكثر من تداعيات حملة المقاطعة، ويتواصل ليعرف الرأي العام هل تأثرت منتوجات الشركة فعلا من حملة المقاطعة أم لا.