الاثنين 28 سبتمبر 2020
مجتمع

صيف المغاربة ومخاطرة "كريدي الفقر والشجاعة"..

صيف المغاربة ومخاطرة "كريدي الفقر والشجاعة"..

قادت مجمل اللقاءات التي باشرتها "أنفاس بريس" مع مواطنين من مختلف الشرائح والمستويات الإجتماعية، إلى أن الشريحة المغلوب على أمرها هي الأكثر إقبالا على طلب القروض، والممتلكة للشجاعة الكافية من أجل مواجهة هذا "البعبع" الذي يخيف أشد الجيوب.

وكما جاء على لسان رشيد، موظف، فإن السلفات التي ترتبط بفصل الصيف تتميز بسمات خاصة، على اعتبار أن دواعيها ليست صارمة ولا تجبر أحدا بأن يطلب سلفا لغاية السفر وقضاء العطلة بعيدا عن مسكنه ومع ذلك يقدم عليها محدودي الدخل بقوة.

ومن خلال الاستطلاع نفسه تبين بأنه وتبعا للأجر الشهري لبعض المواطنين أن ذوي الرواتب المتراوحة بين 2000 و3000 درهم هو المولعين، بحسب تعبير أحدهم، بالتوجه إلى بنوك الاقتراض. في حين أن المتوفرين على دخل شهري يصل إلى 5000 درهم وما فوق يمتلكهم الشك في الخروج سالمين من دخول هذه المغامرة. وبالتالي فإن ما يصطلح عليه ب"الفقر والشجاعة" ينطبق فعلا على تلك الفئة. أما العناصر الفاقدة منها لأي أمل في قبول ملفات طلبها لـ"الكريدي"، فإنها لا ترضى للفرصة أن تفوتها، وتلجأ إلى "القرعة أو "دارت" كعتبة لبلوغ منازل أحد الأقارب خاصة القريبين من أماكن الاصطياف.