الثلاثاء 11 مايو 2021
اقتصاد

"ليدك": مساطر لامادية لتدبير ملفات ربط المقاولات بشبكة الكهرباء

"ليدك": مساطر لامادية لتدبير ملفات ربط المقاولات بشبكة الكهرباء جانب من أشغال اللجنة الجهوية لمناخ الأعمال

في الاجتماع الذي عقدته اللجنة الجهوية لمناخ الأعمال حول الربط بالكهرباء بالدار البيضاء، أبرز  جان باسكال داريي، مدير عام ليدك، أن مؤشر الربط بشبكة الكهرباء المعتمد في إعداد تقرير ممارسة الأعمال، يشمل المساطر الإدارية، وآجال الربط وكلفته، ونجاعة آليات التزويد وشفافية التعرفة المعتمدة. وذكر، في هذا الإطار، بالإصلاحات التي تقوم بها الشركة لتحسين أداء مدينة الدار البيضاء باعتبارها المعيار المعتمد في تحديد ترتيب المغرب ضمن تقرير ممارسة الأعمال، ومنها تبسيط مساطر الربط، واعتماد تدابير رقمية في ذلك من خلال الشباك الوحيد، والمنصات الرقمية، والتحكم في آجال تنفيذ عملية الربط، والتنسيق الجيد بين مختلف الأوراش المفتوحة على مستوى المدينة.

وكانت الغاية من عقد هذا الاجتماع، الذي ترأسه عبد الكبير زهود، والي جهة الدار البيضاء-سطات، بحضور مختلف الأطراف الممثلة على مستوى هذه اللجنة، تقييم مستوى تقدم أشغال اللجنة الجهوية لمناخ الأعمال، بخصوص الإجراءات المتعلقة بصفة خاصة بالربط بشبكة الكهرباء، وتلك المتعلقة بالتدبير اللامادي للمساطر الإدارية بصفة عامة.

كما هدف الاجتماع إلى تبادل التجارب بين مختلف المعنيين بقطاع الكهرباء على مستوى الجهة، والتعريف بأفضل الممارسات في المجال، وتعميمها على مستوى الجهة ككل.

وفي هذا الصدد، أوضح عبد الله الشاطر، مدير المركز الجهوي للاستثمار، أن مجموعة العمل المكلفة بالشق المتعلق بالربط بشبكة الكهرباء تشتغل على ورشين رئيسيين يهمان الرقمنة الشاملة لمسار تدبير طلبات الربط بالشبكة، وتحسين أداء مختلف الفاعلين الجهويين، وتعميم الممارسات المثلى لتلبية تطلعات المستعملين خاصة المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين، والمتمثلة في التقليص من الآجال والكلفة.

وأضاف أن الربط بشبكة الكهرباء يعد من المؤشرات التي تعتمد في إعداد تقرير ممارسة الأعمال، مشيرا إلى أن المغرب، وحسب تقرير ممارسة الأعمال برسم سنة 2018، يأتي في الرتبة 72 عالميا في ما يخص الربط بالشبكة الكهربائية، فيما انتقل من الرتبة السابعة إلى الرتبة الثالثة على مستوى بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط (مينا)، ومن الرتبة الثامنة إلى الثالثة على الصعيد الإفريقي.

ومن جهته، قدم ممثل اللجنة الوطنية لمناخ الأعمال الخطوط العريضة لخارطة الطريق التي تبنتها اللجنة للارتقاء بالمغرب ليكون من بين أفضل خمسين بلدا في تقرير ممارسة الأعمال.

وقال إن بلوغ هذا الهدف رهين بتحسين أداء المغرب على مستوى كل المؤشرات، وخاصة مؤشر الربط بشبكة الكهرباء، في ما يتعلق بالكلفة والمساطر، مشددا على ضرورة القيام بالإصلاحات القانونية الملائمة، وتوحيد جهود كافة المتدخلين، وإرساء آليات التحكيم، والتنزيل الفعلي للإصلاحات، والتواصل بشأنها على المستوى الدولي.

وخلص إلى أن مدينة الدار البيضاء تمتلك كل المؤهلات لتحسين موقع المغرب على المستوى العالمي، عبر اعتماد الممارسات الجيدة وتعميمها لدى كل المتدخلين.

وفي كلمة له بالمناسبة، دعا والي الجهة إلى تنظيم ورشة بين كل المتداخلين والفاعلين في قطاع الكهرباء لمناقشة القضايا المتعلقة بتحسين مناخ الأعمال على مستوى الجهة، لاسيما تحسين مستوى الربط بشبكة الكهرباء، وبلورة مقترحات جديدة في الموضوع، وتشكيل لجنة متابعة تتولى مهمة تقييم سير مختلف الأوراش المنجزة على هذا المستوى.