الثلاثاء 22 أكتوبر 2019
سياسة

العثماني "يقلز" لبنكيران من "تحت الجلابة!"

العثماني "يقلز" لبنكيران من "تحت الجلابة!" سعد الدين العثماني (يمينا) وعبد الإله بنكيران

يبدو أن القادم من الأيام سيحمل مفاجآت غير سارة داخل بيت حزب المصباح، الذي تزداد التصدعات بين قيادييه منذ تشكيل حكومة العثماني على جثة بنكيران. من آخر تجليات الحرب و"التقلاز من تحت الجلابة"! ما تفوه به سعد الدين العثماني يوم السبت 17 مارس 2018 أمام أعضاء حزب المصباح بجهة سوس حين اشتكى من "كاين للي باغي يدير العصا في الرويضة للحكومة". وهو ما تلقفه المراقبون كرسالة مشفرة من العثماني لتيار بنكيران الذي ما فتئ "يضع العصا في رويضة" حكومة العثماني عبر تسخير بعض الأذرع الوفية لبنكيران أو التي تزايد على العثماني للحصول على ريع وامتيازات جديدة.

المفارقة التي كشفتها التصدعات داخل حزب العدالة والتنمية أن الحفرة التي حفرها بنكيران لما كان رئيسا للحكومة سقط فيها الآن بعد خروجه المذل من الحكومة والحزب.

بنكيران نحت مصطلح "التماسيح والعفاريت" كناية على خصومه الذين لم تكن له الجرأة لقول أسمائهم ومواقعهم، فإذا "بوارث سره" في الحزب والحكومة (أي العثماني)، يستعمل نفس المصطلح ضد بنكيران بالتأكيد على أنه "كاين للي باغي يدير العصا في الرويضة للحكومة".