الأحد 18 نوفمبر 2018
سياسة

طوبى لنساء العدالة والتنمية: بنحمزة يهيئ قاعة للرياضة بمسجد سليمان للتغلغل الانتخابي بوجدة!

طوبى لنساء العدالة والتنمية: بنحمزة يهيئ قاعة للرياضة بمسجد سليمان للتغلغل الانتخابي بوجدة! مصطفى بنحمزة

افتتح رئيس المجلس العلمي لوجدة، مصطفى بنحمزة، أمس الثلاثاء 16 يناير 2018، قاعة للرياضة خاصة بالنساء بقبو مسجد المولى سليمان بوجدة، رفقة مدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للقييمين الدينيين، والمندوب الجهوي لوزارة الأوقاف، ورؤساء المجالس العلمية بجهة الشرق (باستثناء محمد بلوالي لخلافه الأزلي مع بنحمزة)، والمديرة الجهوية للشبيبة والرياضة.

وقد ذكر بنحمزة في كلمته بالمناسبة، أن هذه القاعة فتحت بشراكة مع مندوبية الشبيبة والرياضة، دون ذكر الشريك الرئيسي، مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للقييمين الدينيين.. فما هو السر في عدم ذكرها؟

السر حسب مصدر مقرب من المجلس العلمي لوجدة، أن مؤسسة الأعمال الاجتماعية تبرعت على بنحمزة بمبلغ مهم لتجهيز قاعة الرياضة لنساء القيمين الدينيين، يقدر بمائة مليون سنتيم. وقد تم التعتيم على هذا الامر لعلة لا يعلمها إلا بنحمزة ومدير مؤسسة الأعمال الاجتماعية، هذا من جهة. ومن جهة أخرى حتى لا يصل الخبر إلى القيمين الدينيين الذين هم في حاجة ماسة إلى هذا المبلغ، لتلبية طلباتهم المرفوعة للمؤسسة، والتي تقابل بالرفض بدعوى عدم توفر الاعتمادات المالية.

ويتساءل متتبعون عن جدوى هذه القاعة الرياضية، باعتبار أن نساء القيمين الدينيين يستحيل عليهن الذهاب إليها، لعدم توفرهن على مصاريف التنقل، وبالنظر أن المستفيد الوحيد من هذه القاعة، هن نساء حركة التوحيد والإصلاح، وحزب العدالة والتنمية بوجدة، وقد ظهر ذلك جليا من خلال حضور المستشار الجماعي عن حزب العدالة والتنمية -في غياب الأحزاب الأخرى- وهو يتبادل الابتسامة مع عضوات حركة التوحيد والإصلاح، فرحا مستبشرا بهذا المشتل الجديد لتفريخ المزيد من "الأخوات" في صفوف نساء القيمين الدينيين وغيرهن، واستغلال قبو المسجد للدعاية الأصولية تحت غطاء الرياضة، تماما كما تستغل قاعات الصلاة لنشر الفكر الإخواني، تحت غطاء محو الأمية والوعظ والإرشاد.

وتجدر الإشارة إلى أن بنحمزة قد استدعى والي جهة الشرق لحضور افتتاح هذه القاعة، لكنه اعتذر صباح يوم الافتتاح عن الحضور، مما أثار استغراب حاشية بنحمزة، متسائلين عن سر اعتذاره في آخر لحظة.

ولعل الأيام كفيلة بالإجابة عن سر هذا الغياب!