الأربعاء 22 مايو 2019
مجتمع

نقابة تطالب برفع الحظر والإقصاء عن كاتبة الدولة في الإسكان فاطنة لكحيل

نقابة تطالب برفع الحظر والإقصاء عن كاتبة الدولة في الإسكان فاطنة لكحيل مولاي حفيظ العلمي و فاطنة الكيحل

 رفعت نقابة وزارة السكنى والتعمير المعروفة اختصارا بـ "سماتشو " ملتمسا إلى مولاي حفيظ العلمي،  وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بالنيابة،  بخصوص تفويض اختصاصات كتابة الدولة في الإسكان إلى فاطنة الكيحل التي  كانت قد عينت من طرف الملك محمد السادس  ككاتبة للدولة مكلفة بالإسكان.

وكان  نبيل بنعبد الله، قبل أن يتم إعفاؤه من منصبه قد تماطل دون مبرر في تفويض اختصاصات قطاع الإسكان إلى  لكحيل  لكي تزاول مهامها  على أكمل وجه حسب بيان" سماتشو" الذي توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه.

وذكرت هذه النقابة  العضو في اتحاد النقابات المستقلة بالمغرب USAM، أنه سبق لها أن  استنكرت هذا الأمر المتعمد من طرف بنعبدالله واعتبرته مظهرا من مظاهر الفساد.

و اضاف البيان أنه   في إطار الإقصاء الممنهج ،و تنفيذ كل خطط الإبعاد والتهميش ومنع إقامة أي تواصل بين هياكل القطاع وكاتبة الدولة في الإسكان لكحيل، بأمر من رئيسة  ديوان بنعبد الله  التي سخرت مسؤولين  ومديرين لتنفيذ أوامرها...

تبين هذا الإقصاء  المتعمد عند تحضير برنامج المنتدى الوزاري العربي للإسكان والتنمية الحضرية، بحيث لم تدرج أية  كلمة لكاتبة الدولة فاطنة لكحيل  أثناء الجلسة الافتتاحية. ضمن لائحة" المتحدثين" وتساءل البيان عن السبب الذي جعل   مديرة "التواصل والتعاون لم تعمل على تدارك هاته الهفوة واصلاح ما أفسده المسؤولون السابقون وفتح المجال  لكاتبة دولة معينة من طرف صاحب الجلالة  ؟!!"

ولهذا تؤكد نقابة "سماتشو"،  في ملتمسها الموجه إلى  مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، ووزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بالنيابة، من أجل رد الاعتبار وجبر الضرر ممّا واجهته  كاتبة الدولة لكحيل  من معاناة الإقصاء والتهميش جراء تصرفات ومواقف الوزير السابق وأتباعه، وذكر الملتمس بأنه يتعلق  ساسا  في أن يُسمح لكاتبة الدولة  فاطنة لكحيل بإلقاء كلمة الوزارة بالمنتدى الوزاري العربي للإسكان والتنمية الحضرية الذي سينعقد بالرباط ما بين 21 و23 من شهر دجنبر الجاري، بمشاركة  وزراء الإسكان والتعمير العرب ورؤساء وفود المنظمات الدولية من الأمم المتحدة (برنامج المستوطنات البشرية "موئل"، والجامعة العربية، ومنظمة أخرى قارية وجهوية ("لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا: الإسكوا"، و"الاتحاد من أجل المتوسط"، ومنظمة "UCLG-Africa") .