الثلاثاء 12 ديسمبر 2017
رياضة

موقع مناصري الرجاء البيضاوي يتهم حسبان بتسريب وثيقة للراقي انتقاما منه

موقع مناصري الرجاء البيضاوي يتهم حسبان بتسريب وثيقة للراقي انتقاما منه سعيد حسبان (يمينا) وعصام الراقي

نشر موقع "DimaDimaRaja" في صفحته الرسمية بالفايسبوك مقالا يتهم فيه سعيد حسبان، رئيس فريق الرجاء البيضاوي، الذي أصبح قريبا من مغادرة "المكتب الأخضر"، بتسريب وثيقة العقد لعميد الرجاء البيضاوي عصام الراقي بعد مطالب هذه الأخير بمستحقاته العالقة بذمة الرجاء البيضاوي، والتي تبلغ 235 مليون سنتيم، بالإضافة إلى 50 مليون سنتيم كمنحة استثنائية خاصة بتتويج الفريق بلقب كأس العرش، والتي ينص عليها العقد الذي أبرمه مع النادي في عهد الرئيس السابق محمد بودريقة بتوصل بمنحة استثنائية "سرية" قدرها 50 مليون سنتيم في حال توج الفريق بأي لقب.. وهو ما أوقع "العميد" الراقي في موقف محرج، خاصة أن هذه المنحة يستحقها جميع اللاعبين، لاسيما بعد أن واجه بعض اللاعبين عصام الراقي بأنه يطالب بـ "حقوقه" ومستحقاته دون باقي اللاعبين، خصوصا منحة 50 مليون سنتيم.

في هذا السياق جاء اتهام موقع مناصري الرجاء البيضاوي الذي أكد أن حسبان له سوابق في هذه المناورات، حيث قام بتسريب عقود اللاعبين الموسم الماضي.. مضيفا "أقدم حسبان على تسريب مراسلة لوكيل اللاعب الراقي، والتي يطلب فيها اللاعب عبر وكيله تمكينه من مستحقاته العالقة، والأكيد أن حسبان يريد الانتقام من الراقي الذي أوقعه في الفخ بحضور جميع اللاعبين".

الورقة الأخيرة التي حاول حسبان اللعب بها كان يريد من ورائها التخلص من عصام الراقي، يؤكد الموقع المذكور، بالإضافة إلى لاعبين آخرين كـ "بانون" و"بنحليب"، من بداية الموسم، في حين أنه عامل لاعبين آخرين بطريقة "التمييز"، محاولا أن يحدث شرخا بين اللاعبين، وهو الشيء الذي تفطن إليه اللاعبون.

مطالبة الراقي بمستحقاته أمر قانوني، بل إجراء لا بد أن يقوم به أي لاعب كي يقيم الحجة على إدارة الرجاء في حالة وصول القضية إلى لجنة النزاعات بالجامعة. فأول شيء تطلبه اللجنة هو بيان أن اللاعب راسل فريقه لاستخلاص حقه من المنح.

وحسب المصادر الخاصة لموقع "DimaDimaRaja" الراقي لم يفاتح الرئيس شخصيا عبر الهاتف، كما ادعى حسبان في اتصاله مع الزنيتي، بل عن طريق مراسلة رسمية، وهذا هو مربط الفرس ...

ويبقى "تسريب أي وثيقة من إدارة النادي أمر يتنافى مع خصوصية العقد الذي يربط اللاعب والنادي، وينضاف هذا إلى ما يقوم به الرئيس وكاتبه السنيني من خروقات"، يضيف الموقع نفسه الذي يختم مقاله بالمطالبة برحيل حسبان، موضحا أن "الجمهور لا يمكن أن ينساق وراء خطط الرئيس، والأولوية هو رحيل حسبان وكل موضوع آخر ثانوي"...