mardi 12 mai 2026
مجتمع

فعاليات قصر إيش تنفي وقوع مواجهات مع الجيش الجزائري وتحذر من حملات تضليل إلكترونية

فعاليات قصر إيش تنفي وقوع مواجهات مع الجيش الجزائري وتحذر من حملات تضليل إلكترونية مشهد من قصر إيش

نفت فعاليات محلية من قصر إيش بإقليم فكيك بشكل قاطع صحة المزاعم المتداولة عبر بعض الصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن وقوع مواجهات بين الساكنة وعناصر من الجيش الجزائري، مؤكدة أن الفيديو الذي تم تداوله بهذا الخصوص "مفبرك ولا يمت للواقع بصلة".

وأكدت المصادر ذاتها أن الادعاءات المتعلقة بقيام عناصر من الجيش الجزائري بإطلاق الرصاص على سكان حاولوا التصدي لما وصف بمحاولة "السيطرة على القصر"، تندرج ضمن حملات تضليل إلكترونية تهدف إلى تأجيج الوضع بالمنطقة الحدودية وإثارة البلبلة في صفوف الرأي العام.

وأوضحت الفعاليات المحلية أن ساكنة المناطق الحدودية بإقليم فكيك اعتادت، خلال السنوات الأخيرة، على ما اعتبرته "استفزازات متكررة" من طرف عناصر الجيش الجزائري، مشددة على أن قصر إيش يعد جزءا من التراب المغربي، وأن محاولات التشويش الإعلامي أو الترويج لمعطيات غير دقيقة لن تغير من الواقع التاريخي والجغرافي للمنطقة.

ولم تستبعد المصادر ذاتها أن تكون هذه الحملة الرقمية تقف وراءها جهات مرتبطة بالنظام العسكري الجزائري، في سياق محاولة خلق توتر مفتعل بالحدود الشرقية، خاصة في ظل التصعيد الإعلامي والسياسي الذي تشهده المنطقة والذي يقف خلفه النظام العسكري الجزائري وعناصر البوليساريو.

ويأتي تداول هذه المزاعم، بحسب متابعين، في سياق إقليمي حساس يتسم بتزايد التوتر المرتبط بقضية الصحراء المغربية، لاسيما عقب الهجمات التي استهدفت مدينة السمارة، والتي تبنت جبهة البوليساريو مسؤوليتها عنها، ما أعاد إلى الواجهة الحديث عن محاولات الضغط السياسي والعسكري غير المباشر على المغرب.

ويرى متابعون أن توظيف الفضاء الرقمي لنشر أخبار غير مؤكدة أو فيديوهات مضللة أصبح جزءا من حرب إعلامية موازية، تستهدف التشويش على الاستقرار بالمناطق الحدودية وبث خطاب التوتر، في وقت تؤكد فيه الساكنة المحلية تشبثها بالاستقرار ورفضها الانجرار وراء الإشاعات أو الدعوات التحريضية.

كما دعت فعاليات مدنية وحقوقية إلى ضرورة تحري الدقة قبل تداول الأخبار المرتبطة بالمناطق الحدودية، وعدم الانسياق وراء محتويات مجهولة المصدر، خاصة تلك التي تسعى إلى خلق حالة من الاحتقان أو المساس بأمن واستقرار المنطقة.