عرفت مسيرات فاتح ماي في الرباط، تراجع زخم الاحتجاج النقابي، وغياب التنظيم وسط حضور أمني لافت، حيث لم تشهد العاصمة نفس الزخم الاحتجاجي الذي كان يميز السنوات السابقة، سواء من حيث عدد المسيرات، أو حجم المشاركة فيها.
الملاحظ أن هذه المناسبة الرمزية التي تعتبر فرصة للتعبير عن مطالب الطبقة العاملة، وفرصة للنقابات لإبراز حضورها في الشارع وقدرتها على التعبئة، بدأت تعرف بعض التراجعات سنة بعد سنة.
الأمر الذي يطرح تساؤلات واسعة حول أسباب هذا التراجع وانعكاساته على المشهد النقابي والاجتماعي.
كما يطرح ضرورة إعادة التفكير في أساليب العمل النقابي، وتجديد آلياته بما يتلاءم مع التغيرات الاجتماعية والاقتصادية الراهنة.
