أعلنت السفارة الكورية بالمغرب عن تنظيم “الأسبوع الثقافي الكوري 2026” يومي 29 و30 أبريل 2026 بمسرح محمد الخامس بالرباط.
وسيتمكن الجمهور المغربي من اكتشاف غنى وتنوع الثقافة الكورية من خلال برنامج متنوع يسلّط الضوء على تقاليدها واتجاهاتها المعاصرة.
ستنطلق هذه التظاهرة الثقافية يوم الأربعاء 29 أبريل على الساعة السابعة مساءً بحفل موسيقي يجمع بين الأوبرا الكلاسيكية و«الغاغوك» الكوري، وهو نوع غنائي تقليدي معروف بجماله اللحني. وبهذه المناسبة، سيحضر إلى الرباط مغنون أوبراليون كوريون وعازفة بيانو كورية مقيمون في ميلانو لإحياء هذا العرض.
وسيتميز هذا الحفل، بشكل خاص، بمشهد فني يجمع بين موسيقيين يعزفون على آلات تقليدية مغربية من المعهد الموسيقي والكوريغرافي بسلا — العود والقانون والدربوكة — إلى جانب "تينور" مغربي. وسيقدمون معًا مزجًا متناغمًا بين الأغنية المغربية التقليدية «بنت بلادي» والأغنية الكورية الحديثة «Soda Pop» التي اشتهرت بفضل K-pop Demon Hunters.
وفي ختام برنامج اليوم الأول، سيؤدي مغنون أوبراليون كوريون ومغاربة، إلى جانب موسيقيين مغاربة يعزفون على آلات تقليدية، أغنية «Arirang» الكورية الشهيرة، في عرض يرمز إلى الصداقة بين البلدين.
أما في اليوم الثاني، الخميس 30 أبريل، فسينطلق الحفل على الساعة السابعة مساءً، وسيخصص لفقرتين بارزتين تبرزان الثقافة الكورية التقليدية والمعاصرة: عرض أزياء «الهانبوك» وعرض K-pop يجمع بين الغناء والرقص.
وسيُنظم عرض أزياء «الهانبوك»، من تصميم دار Noble Wife الكائنة بالرباط، تحت شعار «نُبل مشترك»، حيث سيبرز جمال الأزياء لعهد جوسون وأناقتها الخالدة.
كما سيكون عرض K-pop حاضرًا، من خلال أداء غنائي للفائز في فئة الغناء بمهرجان K-pop العالمي للسنة الماضية، وعرض رقص لفرقة Midnight Crew الفائزة في فئة الرقص قبل عامين، إضافة إلى فقرة مخصصة للأغنية الجديدة للمؤثرة Kim Miso ودي جي المغربي المعروف DJ Amine Radi. وسيبرز هذا البرنامج تنوع وحيوية مشهد K-pop الحالي.
وخلال يومي التظاهرة، من الساعة الخامسة مساءً إلى السادسة وخمسين دقيقة، ستُقام أيضًا أنشطة موازية لفائدة الجمهور، من بينها تجربة ارتداء «الهانبوك» وألعاب كورية تقليدية.
وستوفر مجمل هذه الأنشطة للزوار تجربة ثقافية غنية.
وتأمل السفارة أن يساهم “الأسبوع الثقافي الكوري 2026” ليس فقط في تعريف الجمهور المغربي بالثقافة الكورية، بل أيضًا في خلق جسر بين الثقافتين المغربية والكورية، خصوصًا من خلال شراكات مع فنانين مغاربة، بما يعزز التبادل الثقافي بين البلدين.
كما تأمل أن يساهم هذا الحدث في ترسيخ الصداقة المتينة بين المغرب وكوريا، والتي ازدهرت لأكثر من 60 عامًا.



