يظل مستشفى القرب بالقصر الكبير مغلقا.حتى الآن جراء الأضرار الجسيمة الناجمة عن الفيضانات الأخيرة، مما يفاقم معاناة الساكنة الصحية ويجبر المرضى على اللجوء إلى مستشفيات بعيدة.
وغمرت المياه المستشفى بالكامل، مما أدى إلى تعطل جميع الآليات والتجهيزات الأساسية، بما في ذلك أجهزة التنفس الاصطناعي، جهاز السكانر، المختبرات الداخلية، الراديو، غرف الجراحة، المستعجلات، وجناح طب الأطفال والولادة، إضافة إلى البنية التحتية والمركبات الطبية.
ورغم توفير بدائل مؤقتة عبر مستوصفات محلية، إلا أنها غير كافية لاستيعاب تدفق المرضى، مما يؤدي إلى اكتظاظ في مستشفى الأمومة الإقليمي وتأخير مواعيد الفحوصات الطبية الحيوية.
وطالبت فعاليات مدنية بتنظيم وقفة رسمية أمام المستشفى للتذكير بمعاناة الساكنة وحقها في الخدمات الصحية الأساسية. كما وجهت دعوة ماسة إلى وزير الصحة والرعاية الاجتماعية بإجراء زيارة ميدانية عاجلة للمدينة المنكوبة، مشيرة إلى غياب التواصل الرسمي مع ضحايا الفيضانات في قطاع الصحة، على عكس باقي الوزارات.





