dimanche 5 avril 2026
فن وثقافة

تطوان.. تقديم الترجمة الإسبانية لرواية "الفقيه" لحسن أوريد بعيد الكتاب

86205295-1f8c-48c0-b9e3-a79cc8801b79.jpg
تطوان.. تقديم الترجمة الإسبانية لرواية "الفقيه" لحسن أوريد بعيد الكتاب أنّا ماريا سانشيز ميدينا (ييمنا) و فاطمة لحسيني وحسن أوريد

في سياق فعاليات الدورة 26 لعيد الكتاب بتطوان، التي تنظمها المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة والتواصل، وبتنسيق مع دار ديوان للنشر، احتضنت قاعة الندوات بساحة مسرح العمالة يوم السبت 4 أبريل 2026، على الساعة الخامسة مساء، تقديم الترجمة الإسبانية لرواية "الفقيه"، للكاتب حسن أوريد، والتي أنجزتها المترجمة الإسبانية أنا ماريا سانشيز ميدينا، والصادرة عن دار ديوان للنشر.

وقد شكل هذا اللقاء الذي أدارته  فاطمة لحسيني، مناسبة مهمة لتسليط الضوء على تجربة الترجمة وأهميتها في ترسيخ الحوار الثقافي وتعميق التواصل الحضاري. وفي هذا السياق، أشارت أنا ماريا سانشيز ميدينا، أن اختيار نقل هذا العمل من العربية إلى الإسبانية جاء بناء على نصيحة من محمد رضا بودشار، أستاذ التاريخ بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان، الذي نصحها وشجعها على قراءة الأعمال الأدبية للأديب حسن أوريد. كما أبرزت أن علاقتها باللغة العربية، فهي علاقة قدرية. معتبرة أن رسالتها الأساسية في هذا العالم، تتمثل في مد جسور التواصل بين الضفتين.

259975d5-842d-440f-92bf-4e855d7e4e9c.jpg

ومن جانبه، عبّر الأديب حسن أوريد عن إعجابه بمدينة تطوان، واصفا إياها بالمدينة التي تعبق بالتاريخ، وتحمل أريج الأندلس. كما تطرق إلى مسار إنجاز روايته، مشيرا إلى أن رواية "المورسكي" المكتوبة بالفرنسية، كان يتمنى أن تترجم إلى الإسبانية، بهدف مخاطبة القراء باللغة الإسبانية ليخبرهم من خلالها أن هناك تراث مشترك، ينبغي النظر إليه نظرة موضوعية. وأضاف أن الإقبال الذي عرفه عمله باللغة الفرنسية، خاصة من لدن القراء العرب، دفعه لإعادة ترجمته بنفسه إلى اللغة العربية بعنوان "الفقيه". كما أكد على أهمية الترجمة، واصفا إياها بأنها تعطي للعمل حياة جديدة.

وفي السياق نفسه، شددت لحسيني على أهمية هذه النوعية من الكتب في المشهد الثقافي المغربي، لما تتيحه من استحضار تاريخ مشترك يجمع  المغرب بإسبانيا.

 

41c91dc3-d726-4984-aa3d-cd55c6241bec.jpg

 

d892c265-c1bc-4740-be0d-1a706de572a5.jpg