jeudi 2 avril 2026
رياضة

انتشار العنصرية في الملاعب يهدد طموح إسبانيا في نهائي مونديال 2030

86205295-1f8c-48c0-b9e3-a79cc8801b79.jpg
انتشار العنصرية في الملاعب يهدد طموح إسبانيا في نهائي مونديال 2030

تلقت إسبانيا ضربة قوية في سعيها لاستضافة نهائي كأس العالم 2030، في نسخة تشترك في احتضانها مع المغرب والبرتغال، إذ أن ما حدث خلال المواجهة الودية الأخيرة التي جمعت بين منتخب اسبانيا ومصر، أثار ردود فعل دولية غاضبة حيث أطلقت فئة من الجماهير صافرات استهجان أثناء عزف النشيد الوطني المصري، تلاها ترديد هتافات معادية للمسلمين.

 

وتصاعدت ردود الأفعال داخل إسبانيا وخارجها رافضة الواقعة، حيث أعلنت الشرطة الكتالونية فتح تحقيق في الواقعة، كما ندد وزير العدل الإسباني فيليكس بولانيوس الهتافات، واصفا إياها بالعار على المجتمع، ناهيك عن الغضب الساطع في كثير من الدول الإسلامية.


وأدان الاتحاد الإسباني الواقعة، حيث أكد رئيسه رافاييل لوزان أن الهتافات كانت معزولة، ويجب ألا تتكرر، فيما رفض لويس دي لافوينتي مدرب المنتخب ولاعبيه الواقعة.

 

وتأتي هذه القضية وسط تطلع إسبانيا لاستضافة كأس العالم 2030، في نسخة تاريخية ستجمع المغرب وإسبانيا والبرتغال، إلا أن تكرار اندلاع أفعال وأقوال محملة بالعنصرية والكراهية في مدرجات الملاعب الإسبانية، أضحى يهدد فرص إسبانيا في استضافة المباراة النهائية.

 

 في حديثه عن الواقعة وعن انعكاساتها أشار الإعلامي محمد مفتاح، في تصريح ل"أنفاس بريس"  أن الحديث عن العنصرية في الملاعب الإسبانية فإننا لا نتحدث عن معطى جديد.


 وقال: "أعتقد أن هذا ليس أمرا جديدا لأن العديد من المناسبات والعديد من المباريات شهدت مثل هذه الأحداث، فهناك تعصب كبير في حب الفرق، وهذا التعصب  يجعلنا في كثير من الأحيان نرى في كثير من الإحيان حالات مثل ما تعرض له فينيسيوس جونيور في مناسبات عديدة من ممارسات عنصرية، أثارت جدلا واسعا ليس في إسبانيا فقط بل في العالم."


ويضيف مفتاح: "ما وقع في مباراة مصر وإسبانيا، وكذلك التدوينة التي نشرها لامين يامال، والتي يمكن القول إنها كانت معبرة وقدمت إشارات قوية، والتفاعل الذي صدر من اللاعبين الإسبان معها، كلها أمور تظهر بصراحة أن الجمهور الرياضي الإسباني متعصب، وأن هذا التعصب وهذه التصرفات تحرج إسبانيا قبل مونديال 2030، لأنه، شئنا أم أبينا، تبقى كرة القدم قائمة أساسا على الروح الرياضية ".  


وختم مفتاح حديثه مشيرا إلى ردود الأفعال التي نتجت عن هذه الواقعة، وقال: "لقد لاحظنا أن التنديد لم يأت فقط من الرياضيين، بل أيضا من سياسيين ومن العديد من الفعاليات الإسبانية، التي تحدثت عن هذا الأمر وأدانته، في إشارة إلى التأثير الذي قد يحدثه هذا التصرف على ملف استضافة كأس العالم 2030، ما حصل يظهر مرة أخرى ضرورة الحاجة للاشتغال على جانب القيم الرياضية."

41c91dc3-d726-4984-aa3d-cd55c6241bec.jpg

 

d892c265-c1bc-4740-be0d-1a706de572a5.jpg