mercredi 1 avril 2026
اقتصاد

تقرير.. 95 في المائة من مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية مطابقة لمعايير الجودة

86205295-1f8c-48c0-b9e3-a79cc8801b79.jpg
تقرير.. 95 في المائة من مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية مطابقة لمعايير الجودة مشهد من مدينة أكادير

أفاد التقرير الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ، أن 95 في المائة من مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية مطابقة لمعايير الجودة الميكروبيولوجية لسنة 2025، بارتفاع نسبته 7 في المائة مقارنة بسنة 2021.


وشمل تقييم هذا التقرير، الذي تم إعداده في إطار البرنامج الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ بالمملكة، 204 شواطئ (498 محطة)، مقابل 79 شاطئا سنة 2004، أي بزيادة تناهز 35 في المائة.


وفي ما يتعلق بالمحطات غير المطابقة، والتي تمثل 4,72 في المائة فقط، يضيف التقرير، فيجب القيام بمزيد من الإجراءات لتحسين جودة مياه الاستحمام بها، وبالخصوص التحكم في شبكات الصرف الصحي ومقذوفات المياه العادمة العشوائية، وتزويد الشواطئ بالبنيات التحتية خاصة الصحية والقضاء على جميع مصادر التلوث، وتكثيف حملات التحسيس والتوعية والتربية البيئية.


أما بالنسبة للنفايات البحرية، فقد خضع 64 شاطئا لعمليات الرصد في سنة 2025، بحيث تم أخذ عينات من الرمال لإجراء تحاليل الفطريات، فضلا عن القيام بحملات تهم توصيف النفايات البحرية المتواجدة بالشواطئ.

 

وبخصوص نتائج توصيف النفايات البحرية الشاطئية، فقد أظهرت مقارنة معدل النفايات خلال السنوات 2021-2025، أن الكمية التي تم جمعها قد انخفضت هذه السنة بأكثر من 25 في المائة مقارنة بالسنوات السابقة.

 

وقالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي أنه، على الرغم من هذا التقدم، لا تزال التحديات البيئية المرتبطة بالتلوث البلاستيكي قائمة، مشيرة إلى أن 80 في المائة من النفايات البحرية تستمد مصدرها من الأنشطة البرية، حيث تشكل النفايات البلاستيكية أكثر من 86 في المائة منها. ودعت، في هذا الصدد، إلى تبني حلول بيئية مبتكرة، ترتكز أساسا على تشجيع وتحفيز الاقتصاد الدائري.


وذكرت الوزيرة بجملة من الإجراءات الهامة التي تم اتخاذها، سواء على الصعيدين القانوني والمؤسساتي، أو عبر المخططات والبرامج والمشاريع الميدانية، والتي من شأنها تعزيز حماية الشواطئ والمجال الساحلي بشكل عام.

 

وفي هذا السياق، ثمنت المسؤولة الحكومية الأهمية البالغة لبرنامج "شواطئ نظيفة" وشارة "اللواء الأزرق"، اللذين يتم تنفيذهما بشراكة مع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها الأميرة للا حسناء، بهدف تكريس التدبير المستدام للشواطئ.

41c91dc3-d726-4984-aa3d-cd55c6241bec.jpg

 

d892c265-c1bc-4740-be0d-1a706de572a5.jpg