بعد خروجها من مقر بعثة الاتحاد الافريقي بنيويورك، صادفت النائبة البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية، خديجة اروهال، مشهدا يمثل ملابس نسائية معلقة قرب مقر الأمم المتحدة..
ونُظّم معرض فني مؤثر بعنوان "What Were You Wearing?" أي "ماذا كنت ترتدين"، يعرض ملابس نسائية معلقة مثل الجينز العادي، البيجاما، فستان طفلة، قميص مدرسي، وحجاب، ترتديها ضحايا الاعتداءات الجنسية أثناء وقوع الجريمة.
ويهدف المعرض إلى تحطيم السؤال الشائع "ماذا كنتِ ترتدين؟" الذي يُوجه للضحية بدلاً من الجاني، مؤكداً أن الذنب يقع على الجاني فقط بغض النظر عن نوع الملابس.
بدأت حملة "What Were You Wearing?" كعرض فني يجسد قصص ناجيات من الاعتداءات الجنسية، حيث ساهمت ناجيات من خمس مجموعات إقليمية للأمم المتحدة، بما في ذلك باريس هيلتون التي روت تجربتها مع فستان أزرق وجوارب سوداء أثناء تعرضها للتضييق، نظّمته منظمة "ريز" بالتعاون مع مبادرة "سبوت لايت" في الأمم المتحدة عام 2022، ليبرز انتشار العنف الجنسي الذي يصيب 35% من النساء عالميا حسب منظمة الصحة العالمية. أدى إلى تبني الجمعية العامة قرار يضمن العدالة للناجيات، مما جعل موضوع العنف الجنسي جزءاً دائما من جدول أعمالها.
وتمثل الملابس المعروضة صرخة ضد لوم الضحية، فتشمل ملابس أطفال وكبار، يومية ودينية، لتثبت أن العنف لا يرتبط بالستر أو الطول.
وشهد الموقع توافداً كبيراً مع عبارات تضامنية، مما أثار فضول المارة ودفعهم لفهم القصة المؤلمة. ويستمر تأثيرها في معارض أخرى مثل ناشفيل، حيث عرضت مركز مكافحة الاعتداء الجنسي ملابس ضحايا لتوعية الجمهور.



