فنان الآلة النفخية "الْغَيْطَةْ" يدخل من الباب الواسع للتواصل مع الشعب المغربي:
رغم ما يتعرض له الفنانون الشعبيون الذين يجيدون العزف على الآلة النفخية "الْغَيْطَةْ"، من تهميش من طرف القائمين على قطاع الثقافة والفن والإبداع وإبعادهم من البرامج التلفزية ذات الصلة، مع إقصاء آلة "الغيطة" الفريدة والعجيبة والرهيبة، إلا أنه مع بداية غروب شمس يوم السبت 1 مارس 2025، سيفسح المجال عبر أثير الإذاعة الوطنية وكل باقة قنوات التلفزة المغربية، لسماع نغم موسيقى آلة "الْغَيْطَةْ" في إشارة قوية يفهم لغتها ومقاماتها الموسيقية كل المغاربة من طنجة إلى الكويرة، تؤكد بنغمتها ولا تدع مجالا للشك بأن فاتح رمضان هو يوم الأحد 2 مارس 2025 الموافق لـ فاتح رمضان من العام 1446 هجرية.
رغم ما يتعرض له الفنانون الشعبيون الذين يجيدون العزف على الآلة النفخية "الْغَيْطَةْ"، من تهميش من طرف القائمين على قطاع الثقافة والفن والإبداع وإبعادهم من البرامج التلفزية ذات الصلة، مع إقصاء آلة "الغيطة" الفريدة والعجيبة والرهيبة، إلا أنه مع بداية غروب شمس يوم السبت 1 مارس 2025، سيفسح المجال عبر أثير الإذاعة الوطنية وكل باقة قنوات التلفزة المغربية، لسماع نغم موسيقى آلة "الْغَيْطَةْ" في إشارة قوية يفهم لغتها ومقاماتها الموسيقية كل المغاربة من طنجة إلى الكويرة، تؤكد بنغمتها ولا تدع مجالا للشك بأن فاتح رمضان هو يوم الأحد 2 مارس 2025 الموافق لـ فاتح رمضان من العام 1446 هجرية.
منذ القدم صام المغاربة رمضان واستقبلوا عيد الفطر بموسيقى "الْغَيْطَةْ":
طبعا سيسافر ويحلّق الشعب المغربي عن بكرة أبيه على أجنحة الشّوق والعشق الأبدي دقائق معدودات مع سحر ابتهالات ومقامات هذه الآلة الموسيقية السّاحرة النّغم والطرب الذي يطرق باب التصوف السنّي، استعدادا لاستقبال شهر المغفرة والرضوان، شهر التضامن والتكافل والإيثار، حيث بنفخة سحرية من باطن روح "فنّان" موسيقي أتقن وأبدع منذ القدم في تسخيرها لهذا الحدث العظيم.
طبعا سيسافر ويحلّق الشعب المغربي عن بكرة أبيه على أجنحة الشّوق والعشق الأبدي دقائق معدودات مع سحر ابتهالات ومقامات هذه الآلة الموسيقية السّاحرة النّغم والطرب الذي يطرق باب التصوف السنّي، استعدادا لاستقبال شهر المغفرة والرضوان، شهر التضامن والتكافل والإيثار، حيث بنفخة سحرية من باطن روح "فنّان" موسيقي أتقن وأبدع منذ القدم في تسخيرها لهذا الحدث العظيم.
بفضل شخصية "الْغِيَّاطْ" المحترمة، وزملائه من العازفين على أنغام وموسيقى آلة "الْغَيْطَةْ"، التي يقدمون من خلالها تقاسيم من قصائد الْبُرْدَةْ والْهَمْزِيَّةْ ومقطوعات من ابتهالات دينية وصوفية مشهورة، كان المغاربة يلتقطون رسالة وإشارة حلول شهر رمضان الأبرك، وعلى نغمات مقاماتها الجميلة كانوا أيضا يودّعون هذا الشهر الإستثنائي بأحاسيسهم ومشاعرهم الإيمانية وطقوسهم وعاداتهم الرائعة لاستقبال عيد الفطر، بعد أن كانت مدافع أبراج حراسة الوطن في سواحلنا البحرية تقوم بهذا الدور التواصلي، ومازالت إلى يومنا هذا بعض مدننا الشاطئية تنعم بطلقات بارود فَرَحِ مدافعها التاريخية.
"الْغِيَّاطّ" الْحَاجْ الْݣمْرَةْ الذي كان يبشر الناس برؤية الهلال:
يقول أحد المدوّنين لذاكرة هذا الرجل/ الفنّان "كان الحاج الݣمرة من أبناء المدينة العتيقة بالرباط رحمه الله يصعد إلى سطح القصر الملكي فينطلق لإنشاد تقاسيم الْبُرْدَةْ والْهَمْزِيَّةْ ومقطوعات مشهورة، حيث أصبح ظهور الݣمرة بتلفزة البريهي مرتبطا ببشرى قدوم رمضان أو الإعلان عن نهايته وقدوم عيد الفطر"
يقول أحد المدوّنين لذاكرة هذا الرجل/ الفنّان "كان الحاج الݣمرة من أبناء المدينة العتيقة بالرباط رحمه الله يصعد إلى سطح القصر الملكي فينطلق لإنشاد تقاسيم الْبُرْدَةْ والْهَمْزِيَّةْ ومقطوعات مشهورة، حيث أصبح ظهور الݣمرة بتلفزة البريهي مرتبطا ببشرى قدوم رمضان أو الإعلان عن نهايته وقدوم عيد الفطر"
"عودة كالتْ رمضان بالخوخْ والرّمانْ اغفر ليها يا رحمان":
أوضح صديقي المدوّن أن أصل حكاية آلة "الْغَيْطَةِ" يرجع إلى شخصية لَالَّة عودة السعدية أمّ المنصور الذهبي، حيث تقول الرواية "إنها أفطرت يوما عمدا في رمضان، وشعرت بالنّدم، فوهبت كل ما تملك لفائدة "النْفَافْرِيَةْ"، ليدعوا لها الله جل جلاله بالمغفرة والتوبة" ومن يومها "كان النْفَافْرِي ينشد على نغمات نفّاره مقطوعة تقول لازمتها "عودة كالتْ رمضان بالخوخْ والرّمانْ اغْفَرْ لِيهْا يَا رَحْمَانْ"..
أوضح صديقي المدوّن أن أصل حكاية آلة "الْغَيْطَةِ" يرجع إلى شخصية لَالَّة عودة السعدية أمّ المنصور الذهبي، حيث تقول الرواية "إنها أفطرت يوما عمدا في رمضان، وشعرت بالنّدم، فوهبت كل ما تملك لفائدة "النْفَافْرِيَةْ"، ليدعوا لها الله جل جلاله بالمغفرة والتوبة" ومن يومها "كان النْفَافْرِي ينشد على نغمات نفّاره مقطوعة تقول لازمتها "عودة كالتْ رمضان بالخوخْ والرّمانْ اغْفَرْ لِيهْا يَا رَحْمَانْ"..
على سبيل الختم:
ألا يستحق الفنان والموسيقي "الغِيَّاطْ" وآلته النفخية "الْغَيْطَةْ" التفاتة وتكريما من طرف وزارة الثقافة.
هل يعلم وزير الثقافة أن الرواية الشفهية سجلت بأن المرأة المغربية قديما كانت تتمنى لولدها ما يلي: "أَنَا وَلْدِي بْغَيْتَو يْكُونْ غَا فْقِيهْ أَمَّا غَيَّاطْ بَزَّااافْ عْلِيهْ"