الأحد 23 يونيو 2024
خارج الحدود

شرطيون في لندن يتخلون عن حمل السلاح بعد توجيه اتهام بالقتل لأحدهم

 
 
شرطيون في لندن يتخلون عن حمل السلاح بعد توجيه اتهام بالقتل لأحدهم شرطة "سكتلنديارد"
قرر عدد من عناصر شرطة لندن المسلحة التخلي عن حمل أسلحتهم بعد توجيه اتهام بالقتل لشرطي أطلق النار على شاب أسود وأرداه قبل عام.
وفي أعقاب التعبير عن الاستياء بشكل غير عادي وغير مسبوق، أعربت وزيرة الداخلية البريطانية سويلا برافرمان عن "دعمها الكامل" لعناصر الشرطة المسلحة الذين "يخاطرون بحياتهم لضمان أمننا".
وأضافت أن عناصر الشرطة الذين "يتعين عليهم اتخاذ قرارات في أجزاء من الثانية تحت ضغط غير عادي" يجب ألا "يخافوا من أن يجدوا أنفسهم في قفص الاتهام بسبب قيامهم بواجبهم".
ومثل شرطي أمام القضاء الخميس بتهمة قتل الشاب كريس كابا البالغ 24 عام ا، والذي أثار قتله تظاهرات وأحيا الجدل بشأن العنصرية في صفوف الشرطة.
وأصيب كابا في 5 شتنبر الجاري برصاصة اخترقت الزجاج الأمامي لسيارة كان يقودها، ويتطابق تسجيلها مع سيارة مرتبطة بواقعة استخدمت فيها أسلحة نارية في الأيام السابقة. وقضى كابا بعد ساعات قليلة في المستشفى.
وأ وقف الشرطي عن العمل ووضع تحت المراقبة القضائية. وغالبية عناصر شرطة لندن البالغ عددهم 34 ألفا غير مسلحين.
وقال متحدث باسم شرطة "سكتلنديارد" إن "كثيرين (من هؤلاء) يشعرون بالقلق" بشأن العواقب المحتملة لهذه الملاحقات القضائية. وأضاف "إنهم قلقون" من أن "تمثل تغييرا في طريقة الحكم على القرارات التي يتخذونها في أصعب الظروف". وتابع المتحدث باسم شرطة لندن أن "عددا محددا من العناصر" قرروا التخلي عن تفويضهم بحمل السلاح "بينما يدرسون أوضاعهم"، موضحا أن هذا "العدد ارتفع خلال الساعات ال 48 ساعة الأخيرة". وأكدت شبكة "بي بي سي" أن عددهم يتخطى مئة شرطي.
وتواجه شرطة لندن أزمة ثقة عامة، بعد سلسلة جرائم ارتكبها عناصر في الشرطة، منها اغتصاب امرأة تبلغ 33 عاما وقتلها في مارس 2021.
وطالت عملية كبرى تهدف إلى إصلاح الوضع داخل صفوف شرطة سكتلنديارد ألف شرطي، وشملت ايقاف بعضهم عن العمل ونقل آخرين إلى أقسام أخرى.
أ ف ب