السبت 26 نوفمبر 2022
سياسة

انتصارا للمغرب: الإمارات تنظف نجاسة الجزائر بتونس

انتصارا للمغرب: الإمارات تنظف نجاسة الجزائر بتونس الملك محمد السادس والرئيس الإماراتي محمد بن زايد
تونس لم تتم سرقة ثورتها فقط، بل سرقت سيادتها واستبيحت حرمتها كذلك، بدليل أن معظم المنظمات الغربية فتحت فروعا لها بتونس لتتخذها كمنصة لرجم دول محددة خدمة لأجندات الممولين الغربيين.، على اعتبار أن انهيار الدولة بتونس وهشاشة بنياتها واحتدام أزمتها السياسية خلق البيئة المناسبة لتفرض كل منظمة غربية "شرع يديها".
 
المثير أن سيادة تونس لم تمرغ فقط من طرف دول أوربية، بل حتى الجزائر "حشرت أنفها" وحولت تونس إلى ولاية جزائرية رقم 59 !! وحجتنا في ذلك أن الحوار الصحفي المنجز مع زعيم البوليساريو ونشر في الموقع الإماراتي"إرم نيوز" ( وهو موقع غير رسمي )، تم إعداده وترتيبه تحت إبط المخابرات الجزائرية، وما أن نشر في منتصف الليل ( دون أن يراجعه مسؤولو التحرير)، حتى تم حدف هذا الحوار من موقع "إرم"، بعد حوالي ساعة من نشره."أنظر الصورة".
 
 
موازاة مع الحذف، تم إجراء بحث وتحري، وتبين أن رئيسة فرع الموقع الإماراتي بتونس مخترقة من طرف السفارة الجزائرية، وهي التي رتبت لهذا اللقاء مع المرتزقة. وهو ما استدعى ردا صارما من سلطات أبو ظبي تجلى في أن أصحاب الموقع قاموا بإغلاق نهائي لمكتب تونس الذي راكم الاخطاء وتسبب بالعديد من المشاكل.
وتم إبعاد رئيس التحرير الموريتاني خالد محمد زين عن الموقع، وهو للإشارة خريج المدارس التونسية !!
ومسحا للعار الجزائري والتونسي، شرع الموقع الإماراتي المذكور في نشر مقالات داعمة لمغربية الصحراء منذ 1 شتنبر 2022.
 
"أنظر الرابط أسفله"
 
ما الذي تكشفه لنا واقعة تونس؟
في ظني هناك درس واحد ووحيد: ألا وهو الاحتياط من كل ما هو قادم من تونس أو تم "تعليبه" أو تعبئته" أو "توظيبه" أو تحرير تقاريره" في تونس، تعلق الأمر بجهة رسمية أو مدنية أو صحفية أو حزبية.
فلا ثقة في عتيقة !!!