الأحد 2 أكتوبر 2022
خارج الحدود

لاعبو "نيس" الجزائريون يُواجهون فريقا إسرائيليا بفلسطين .. فما هو موقف النظام الجزائري؟؟

لاعبو "نيس" الجزائريون يُواجهون فريقا إسرائيليا بفلسطين .. فما هو موقف النظام الجزائري؟؟ يستعد مجموعة من اللاعبين الجزائريين بفريق كرة القدم الفرنسي "نيس" إلى السفر إلى فلسطين المحتلة لمواجهة فريق إسرائيلي
في خطوة مفاجئة ومحرجة لجنرالات النظام العسكري الجزائري بثكنة بن عكنون وأزلامهم كهنة معبد قصر المرادية، وخدامهم أشباه الإعلاميين بمزابل الإعلام الرسمية الجزائري وقنوات صرفهم الصحي وجرائدهم المراحيضية وأبواقهم في مختلف القنوات، يستعد مجموعة من اللاعبين الجزائريين بفريق كرة القدم الفرنسي "نيس" إلى السفر إلى فلسطين المحتلة لمواجهة فريق إسرائيلي.
ويُواجه الرُّباعي الدولي الجزائري يوسف عطال وهشام بوداوي وبلال براهيمي وأندي ديلور، مع فريقهم نيس الفرنسي مُنافسا "صهيونيا"، على حدّ تعبير جريدة العسكر الجزائري "الشروق"، في دوري المؤتمر الأوروبي.
ويواجه فريق "نيس" الفرنسي نادي "مكابي تل أبيب الصهيوني" بتعبير الجريدة العسكرية الجزائرية، بِرسم الدور الرابع لِمنافسة دوري المؤتمر الأوروبي، حيث تُجرى مباراة الذهاب بِفلسطين المُحتلّة في الـ 18 من غشت الحالي، وتُقام مباراة العودة بِفرنسا في الـ 25 من الشهر ذاته.
وينتظر الجمهور الجزائري بل الشعب الجزائري المشحون بالشعارات الفارغة التضامنية مع فلسطين من "مع فلسطين ظالمة أو مظلومة"، ورفع الرايات في الملاعب والأعراس والحفلات والمواسم وسبّ وشتم إسرائيل ومن يتعامل معها، مع توظيف الجبناء من الإعلاميين وعلى رأسهم حداء وخادم الجنرالات المدعو حفيظ دراجي وزميله في الثرثرة والشتم الخائن حفيد الخائن وابن الخائن بائع الأراضي الفلسطينية لإسرائيل المدعو "جمال ريان"، ينتظر الشعب الجزائري من هؤلاء "ما هم فاعلون ".
واعتاد النظام العسكري الجزائري منع رياضيين جزائريين شباب من خوض لقاءات ومنافسات ومنازلات في مختلف الرياضات... والضغط عليهم بالانسحاب وتدمير مستقبلهم وإلا مصيرهم الاعتقال والسجن والمطاردة والعذيب الأليم لهم ولأسرهم، دون أن يقدم لهم بديلا ويتخلى عنهم بعد اتخاذ الاتحادات الدولية عقوبات شديدة وإقصائهم بصفة نهائية من المنافسات بعد شطب أسمائهم.
وقد سبق أن أعلن مصارع الجودو الجزائري فتحي نورين انسحابه من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية (طوكيو 2020) رفضا لمواجهة مصارع إسرائيلي، بعد أن أوقعته القرعة في مواجهة اللاعب الإسرائيلي بوتبول طاهار ضمن منافسات وزن 73 كيلوغراما.
ولم يجد ما يقوله المصارع الجزائري المسكين في تصريح إلا: "موقفي ثابت من القضية الفلسطينية، وأرفض التطبيع وإن كلفني ذلك الغياب عن الألعاب الأولمبية، سيعوضنا الله".
وتُعد هذه المرة الرابعة الذي ينسحب فيها البطل الجزائري أمام منافس من إسرائيل، إذ انسحب من الدور الثالث من بطولة العالم للجودو في عام 2018، والتي أقيمت في اليابان أيضا لتفادي مواجهة نفس اللاعب.
وقررت اللجنة الأولمبية الجزائرية السبت سحب اعتمادي لاعب الجودو فتحي نورين ومدربه عمار بن خليف من أولمبياد طوكيو وترحيلهما إلى بلادهما، بعد إيقافهما مؤقتا من قبل الاتحاد الدولي للعبة لرفض الأول مواجهة اللاعب الإسرائيلي.
كما سبق أن انسحب المدرب الجزائري للفول كونتاكت والكيك بوكسينغ، إبراهيم سرقمة، من دورة أقيمت في مارس الماضي في البحرين، احتجاجاً على وجود فريق من الكيان الصهيوني يشارك في الدورة.
وأكد سرقمة الذي سافر إلى البحرين ضمن بعثة رسمية من الاتحاد الجزائري للكيك بوكسينغ والرياضات القتالية، قائلاً: "أعلن انسحابي من الدورة الدولية للمدربين المقامة في البحرين، بسبب وجود وفد من الكيان الصهيوني معنا في القاعة"، وأضاف سرقمة: "لا للتطبيع".
من حقّ المرء أن يتساءل عن الأسباب التي تمنع النظام العسكري الجزائري من تجهيز جيشها العرمرم الذي ينتمي إلى القوة العظمى، ويُسخِّر ترسانته الحربية لأقوى جيش في أفريقيا والعالم العربي ويمنحه أحدث الأسلحة من طائرات نفاثة وغواصات ودبابات مُدمرة وصواريخ برؤوس نووية ومئات الآلاف من الجنديات والجنود من العيار الثقيل المصبوغين بزيوت الآليات المحروقة تحت قيادة الجنرالات العجائز الذين يتوفرون على تجارب الحربين الأولى والثانية وحروب النجوم والكواكب والشموس...ويُبحرون بحرا ويطيرون جوا نحو إسرائيل، مباشرة، ويمْحونها محوا ويَدكُّونها دكاًّ ويُدمِّرونها تدميرا، وكفى المؤمنين شرّ القتال...وثِقَل الشعارات وسموم العبارات السب والشتم والكذب والبهتان والنفاق...