الأحد 2 أكتوبر 2022
رياضة

سمير شوقي: أوقفوا نفث البهتان ضد صفقات فريق الرجاء !

سمير شوقي: أوقفوا نفث البهتان ضد صفقات فريق الرجاء ! البدراوي رئيس فريق الرجاء مع جورج وياه رئيس ليبيريا
أنا كرجاوي منخرط وواحد من الجمهور، ما يهمني هو أن تكون إدارة النادي قادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية، أن تُخرج النادي نهائياً من الأزمات المتتالية وأن تضع الفريق على سكة الألقاب.
لا يهمني إطلاقاً كيف ستقوم الإدارة بذلك ولا الطريقة المُثلى التي  تخول لها بلوغ أهدافها. هي مسؤوليتها  ستُحاسب عليها في الجموع العامة و ليس يومياً على شبكات التواصل الاجتماعي.
الآن، لاحظت طيلة اليوم كم الردود حول التعاقد مع المهاجم الليبيري بيتر سايمون والحُكم المسبق عليه بالفشل و قس على ذلك عدة لاعبين مجلوبين مؤخراً. في الواقع لا أفهم مصدر هذا التدفق الجارف من النقد الغير مبني على أُسس مادامت التجارب قد علمتنا اننا رفعنا لاعبين للسماء عند التعاقد معهم فكان الفشل مآلهم، بينما انتُقدت صفقات آخرين كمالنغو مثلاً و النتيجة تعرفونها.
لذلك كنت دائماً ألح على الصبر و على اختبار اللاعبين فوق رقعة الميدان ولي اليقين انه لو نجحت فقط نصف صفقات الرجاء فسوف يكون الموسم ناجحاً. فلنتريت وننتظر ونخص اللاعبين بالدعم ، فهم يتابعون وبتأثرون بالايجابي والسلبي.
أما أولئك الذين ذهبوا بعيداً في تحليل ما وراء صفقة سيمسون بل ربطوها بربط صفقة بين شركة البدراوي و دولة ليبيريا ، فأقول لهم اأن البدراوي يعرف جورج وياه سنوات وقد استقبله وياه في القصر الرئاسي بمونروفيا شتاء 2018 اما كان بعيداً كلياً عن الرجاء. فللرجل شراكات وفروع في ست أو سبع دول افريقية، فهل كلما استقطب الرجاء لاعباً  من هذه البلدان سنبدأ نهدي وننفث البهتان.
الرجاويون مطالبون بالالتفاف وراء الإدارة وتوفير ظروف العمل والنجاح لها، وليس الضغط عليها ودفعها للقفز من القارب. ومرة أخرى، حذاري من الحاقدين والفاشلين والحاسدين .. والحسابات الوهمية.
الإشاعة يصنعها حاقد، ينشرها أحمق ويصدقها غبي.