عزيز لعويسي: "الجنس مقابل النقط".. الظاهرة الصامتة
الأصل أن تكون "النقطة" خاضعة لمعايير الموضوعية والمسؤولية والعدالة والمساواة والإنصاف وتكافؤ الفرص، حتى تكون مرآة حقيقية عاكسة لواقع حال الممارسة البيداغوجية، لكن أحيانا، قد يحدث أن تتدخل بعض المعايير الأخرى الخارجة عن نطاق المسؤولية والالتـزام وتكافؤ الفرص، تشكل انتهاكا جسيما لحرمة مهنة تعليمية، لا يمكن تصورها إلا داخل مفردات الأخلاق والقيم والرقي والقدسية، ونقصد هنا ما بات يعرف إعلاميا بظاهرة "الجنس مقابل النقط"، في ظل ما تم تسجيله في السنوات الأخيرة من حالات في بعض الجامعات، أثارت ...