محمد عزيز الوكيلي: ليست هذه كرة.. ولا سياسة.. ولا دبلوماسيا.. ولا حتى سفسطة... فما هي ؟!!
السؤال في العنوان اعلاه محيِّر... فعلاً محيِّر، فالذي يشهده العالم الرياضي عامةً والكروي خاصةً من حولنا لا توجد الاصطلاحات الملائمة لوصفه... فكيف ذلك؟! نظم المغرب نهائيات البطولة الإفريقية للأمم في كرة القدم، فلم يسبق لتنظيمه مثيلٌ منذ أولى الدورات إلى غاية الخامسة والثلاثين هذه، استقبالاً، واحتضاناً، وتدبيراً، وتأميناً، واحتفاءً بالضيوف، وسهراً على راحتهم، وتَجاوُزاً عن هنّاتهم وأخطائهم التي ارتكبها بعضهم في حقنا بلا أدنى وازع، حتى أن منهم مَن تجاوز في تعامله معنا كل خطوط اللياقة والحياء والمروءة، وفي طليعة ...



