عبد الصمد الشنتوف: دراجتي الأولى
ظل أبي يردد طيلة السنة أنه إذا نجحت في امتحان الشهادة الابتدائية سيقتني لي دراجة هوائية. فعلا، أوفى بوعده، كما أنني لم أخيب ظنه، بل تفوقت بميزة حسن جدا. في ذاك اليوم القائظ الذي ظهرت فيه النتائج، اصطحبني معه إلى محل الدراجات الهوائية لصاحبه ميلود، وهو المحل الوحيد بالمدينة الرابض مقابل حديقة الأسود. فاتح أبي ميلود في الموضوع بعد التحية، لكن للأسف لم يكن لديه دراجة صغيرة تناسبني. أصبت بخيبة شديدة. طلب مني الرجل الأشيب التريث لبضعة أيام ريثما يستقدمها ...



