الاثنين 4 يوليو 2022
سياسة

رئيس مجلس الشيوخ البولوني: بلادنا تدعم حلا سلميا لقضية الصحراء المغربية

رئيس مجلس الشيوخ البولوني: بلادنا تدعم حلا سلميا لقضية الصحراء المغربية النعم ميارة وتوماس غرودزكي (يسارا)
عبر رئيس مجلس الشيوخ البولوني توماس غرودزكي عن دعم بلاده لخيار التسامح والسلم ودعم مساعي الأمم المتحدة في قضية الصحراء المغربية.
واعتبر المسؤول البولوني الذي استقبل بمقر مجلس المستشارين من قبل النعم ميارة، أن بلاده تدعم الموقف الواضح والثابت من موضوع الصحراء المغربية والقائم على أساس دعم المساعي المبذولة، تحت مظلة الأمم المتحدة، بالاحتكام إلى الحوار وتغليب الطرق السلمية ومبادئ التسامح.
ونوه رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة في هذا الإطار بالموقف البولوني من أجل إيجاد حل عادل ومنصف للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مذكرا بمقترح الحكم الذاتي الموسوم بالجدية والمصداقية والواقعية الذي تقدم به المغرب، في حين تتمسك الأطراف الأخرى بمواقف متجاوزة لا تساير التحولات العميقة الجارية في عالم اليوم.
وتطرق رئيس مجلس الشيوخ البولوني إلى التداعيات السلبية للحرب الأوكرانية الروسية خاصة الأزمة العالمية المرتبطة بنقص الإمدادات في عدد من المواد الأساسية كالقمح بالنسبة لدول جنوب المتوسط ومنها المغرب، مشددا أن حكومة بلاده تعمل جاهدة على فتح منافذ بديلة لتصدير القمح الأوكراني.
وذكر بالمناسبة بالجهود التي تبذلها بولونيا، وفاء لمسؤولياتها الإنسانية، في استقبال عدد كبير من اللاجئين الأوكرانيين والذين تجاوز عددهم لحد الساعة مليوني لاجئ.
وبارتباط مع موضوع السلم والأمن الدوليين، تداول الطرفان اضطراب الأوضاع في منطقة الساحل والصحراء، وفي هذا الإطار عبر رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية بولونيا عن تقديره العالي للدور المغربي البناء في استتباب السلم ودعم الاستقرار بهذه المنطقة وكذا جهوده المشهود بها من أجل إنهاء الأزمة السياسية والأمنية في ليبيا؟
من جانبه، وبصلة مع الموضوع، استعرض النعم ميارة رئيس مجلس المستشارين التداعيات المقلقة لتطورات الوضع في منطقة الساحل والصحراء التي تعرف تغلغلا متزايد للمرتزقة ونمو العلاقات المشبوهة بين الانفصاليين وعدد من التنظيمات الإرهابية مما يهدد الأمن الإقليمي برمته ويزعزع استقرار الحدود الجنوبية لأوربا، مشددا على أن الأمر يتطلب تعاونا وتنسيقا أكبر بين جميع الأطراف المعنية، بما فيهم الحلفاء والشركاء الأوروبيين، وأن المغرب ليس بمقدوره، لوحده، ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.