الأحد 26 يونيو 2022
كورونا

في زمن كورونا.. مستشفى الحسن الثاني بسطات يعيش "أحداً" مشهودا، هذه تفاصيله

في زمن كورونا.. مستشفى الحسن الثاني بسطات يعيش "أحداً" مشهودا، هذه تفاصيله السيدة التي شفيت وسط الطاقم االطبي لمستشفى الحسن الثاني

كان يوم الأحد 29 مارس 2020 يوما مشهودا بالنسبة لمدينة سطات، بصفة عامة ومستشفى الحسن الثاني بنفس المدينة بصفة خاصة؛ حيث عرف حدثين في إطار المسلسل المتواصل لمكافحة وباء كورونا.

 

الحدث الأول يتعلق بخروج سيدة في سن 67 من عمرها معافاة من محنتها بعد أن تماثلت للشفاء من فيروس كوفيد 19، بعد قدومها من الديار الإيطالية (تنحدر من البروج جنوب شرق سطات). وصرح الدكتور خالد رقيب، مدير المستشفى في  شأنها، بأن الفحص بالسكانير والتحاليل المخبرية التي أجريت (كانت تعالج منذ 16 مارس 2020) من طرف طاقم طبي من مختلف التخصصات، أثبتت بأن حالتها باتت عادية وسليمة من الداء.

 

الحدث الثاني يتعلق بصاحبة الفيديو المثير، من سكان حي للاميمونة بسطات، قادمة من إحدى دول الخليج العربي؛ حيث قامت يوم الأحد 29 مارس 2020، عند خروجها من المستشفى، بعد أن تأكد عدم إصابتها بوباء كورونا. هذا وقد تراجعت عن ما فاهت به تجاه مندوبية الصحة، واعتذرت عما بدر منها في ما بثته في الفيديو؛ وقالت بأنها تتحمل كامل المسؤولية فيه، وأنها كانت تحت تأثير توتر وإجهاد شديدين؛  وطلبت من الطاقم الطبي، الذي كان يشرف على علاجها، قبول اعتذارها ومسامحتها.

 

وفي سياق متصل، أكد مندوب وزارة الصحة بسطات، الدكتور آيت لخضر، بأن المندوبية اتخذت إجراءات استباقية لمحاصرة الوباء على مستوى الإقليم، وذلك بتكوين خلية إقليمية لمواكبة برنامج موسع يهم تحديد الحاجيات من التكوين للموارد البشرية والتجهيزات، بتنسيق مع إدارة المستشفى الإقليمي، وإحداث لجنة اليقظة التي تسهر على "حالات المخالطين للمصابين وتتنقل عبر تراب الإقليم من أجل مراقبة هذه الحالات؛ كما انضم إلى طاقم المستشفى مجموعة من الأطباء والمساعدين الاجتماعيين والممرضين التابعين إلى الدرك الملكي والجيش الملكي، والبحرية الملكية، من أجل المؤازرة والمساعدة.