الأحد 22 سبتمبر 2019
خارج الحدود

القضاءالأمريكي يدين حسناء روسية بعد تورطها في قضايا احتيال بمراكش‎

القضاءالأمريكي يدين حسناء روسية بعد تورطها في قضايا احتيال بمراكش‎ آنا سوروكين

أصدرت محكمة أمريكية بنيويورك عدة أحكام بالسجن تتراوح مابين 4 و 12 سنة في مواجهة الفاتنة أنا سوروكين يوم الخميس الماضي 9 ماي 2019 بعد أن قدمت نفسها بأنها "وريثة ثرية". أمريكية قضت عطلتها الأخيرة رفقة أصدقائها بفندق المامونية بمراكش، بعد تورطها في عدة قضايا تتعلق بالنصب والإحتيال.

آنا سوروكين ادعت أن إسمها هو آنا ديلفي، وبكونها وريثة ألمانية ثرية لمبلغ مالي هام يصل إلى 60 مليون دولار.

وقد صرح المصور جيسي هوك لموقع "Inside Edition" الأمريكي بأنه صور رحلتها إلى المغرب رفقة صديقيها اللذان ينتميان إلى الطبقة الراقية، حيث أعربت عن تقديرها للأشياء الجيدة في الحياة، حسب هاوك.

" لقد كانت تحب الخدم والسيارات التي كانت في انتظارها، وكذلك الخادمات، وكل شيء"، يصرح هاوك. خلال الرحلة، شربوا النبيذ الجيد، وأغلى أنواع الشمبانيا، كما اتصلت بطائرة مروحية لنقلها إلى مطار الدار البيضاء.

الجميع، بمن فيهم هاوك، وأولئك الذين كانوا في رحلتها بالمغرب، اعتقدوا أنها ثرية وريثة الملايين من الدولارات، لكن بعد عودتها إلى مانهاتن، تبخر كل شيء. تحولت آنا ديلفي إلى آنا سوروكين، إبنة سائق شاحنة روسي.

وقد تم الحكم على سوروكين يوم الخميس الماضي بالسجن لمدة تتراوح بين أربع وإثني عشر عاما بسبب عدة جرائم تتعلق بالإحتيال، بسبب قيامها بخداع عدد من الأشخاص المنتمين إلى النخبة بنيويورك بين آلاف آخرين لمدة عاما تقريبا.

جذبت قضية آنا سوروكين اهتام الكثيرين، الذين لا زالوا غير قادرين على فهم كيف تمكنت من خداعهم لفترة طويلة، لكن هاوك كانت تراوده الشكوك، حيث قال : " عندما لا تعمل البطاقات البنكية لشخص ما أينما ذهب، فإن الأمر غريب بعض الشيء ." مضيفا بأنها قدمت أعذار متتالية، بل إنها اتهمت الناس بتزوير أرقامها، أو جعل الأجهزة غير صالحة للإستعمال.

وعن إقامته في المغرب مع سوروكين، قال : " كلها كذب..كذب بعد كذب" .

من جانبها ، لا تزال سوروكين مصرة على استفزاز الجميع على الرغم من إدانتها، حيث قالت في مقابلة في السجن الأسبوع الماضي مع صحيفة " نيويورك تايمز" قبل إدانتها : " المشكلة هي أنني لست نادمة على أي شيء " . "سأكذب عليك وعلى الجميع وعلى نفسي اذا قلت لك إنني آسفة على كل شيء "، بل إن سوروكين لما سألت عما اذا كانت ستفعل ذلك مرة أخرى، قالت : " نعم، على الأرجح".

تجدر الإشارة الى أن هذه المرأة المنحدرة من أصول روسية، أحضرت أحد أصدقائها، راشيل ديلوش ويليامز، في عطلة بقصر المامونية المرموق بالمغرب، ونجحت في إقناعه بتسديد الفاتورة الباهضة والتي بلغت 62000 دولار، عبر الإدعاء بأن بطاقتها البنكية تم رفضها لأسباب تقنية، حيث وعدته "الثرية الروسية" بتسديد ما دفعه في ما بعد .