الخميس 20 يناير 2022
مجتمع

خلاصات ندوة: الدارالبيضاء في عهد المجلس الحالي تعيش الفشل ومزيدا من الفشل

خلاصات ندوة: الدارالبيضاء في عهد المجلس الحالي تعيش الفشل ومزيدا من الفشل عبد العزيز العماري وجانب من ندوة الاتحاد الإشتراكي
يبدو أن العنوان البارز لتدبير الشأن المحلي بمدينة الدار البيضاء، هو الفشل ومزيدا من الفشل. لا سيما أن المجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء الذي يستحوذ عليه حزب العدالة والتنمية تنازل عن جل اختصاصاته لصالح شركات التنمية المحلية. 
وهي الحقيقة التي أكدتها خلاصات الندوة التي نظم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالدارالبيضاء، حول موضوع " الدارالبيضاء إلى أين؟ "، ساهم في تأطير محاورها صحفيون مختصون في الشأن المحلي، ويتعلق الأمر بكل من :يوسف الساكت الصحفي بجريدة الصباح، العربي رياض الصحفي بجريدة الاتحاد الاشتراكي، وأحمد بوستة الصحفي بجريدة المساء.
الندوة التي نظمتها الكتابة الإقليمية عين الشق الفداء، خلصت إلى مجموعة من الخلاصات ابرزها أن الباقي استخلاصه من مرافق الجماعة، فاق ميزانيتها لثلاث سنوات قادمة، إذ وصل الآن 1146 مليار، في حين كان متوقفا قبل أربع سنوات في 400 مليار سنتيم، علما أن ميزانية الجماعة ككل هي محصورة في 330 مليار سنتيم.وأن تدبير أهم مرافق المدينة كالنقل والنظافة يتم بنهج أسلوب الاستثناء في عاصمة المال والأعمال.
خلاصات الندوة أكدت كذلك فشل المجلس الجماعي لمدينة الدارالبيضاء في تدبير قطاعي النظافة والنقل وتبعاتهما على يوميات المواطنين والمدينة بشكل عام، فضلا عن الكلفة السياسية والاقتصادية والمالية والبيئية والصحية لهذا التخبط، ناهيك عن  الفشل في جعل مدينة الدارالبيضاء نقطة جذب للاستثمار والسياحة بدليل أن صفقة النظافة التي ستكلف 90 مليار في السنة لم تستجب لها سوى شركتان، واحدة كانت تعمل في المجال سابقا.
وبما أن المصائب لا تأتي فرادى، فالإنجاز الوحيد الذي حققه المجلس الجماعي منذ سيطرة الأغلبية الحالية على تدبير الشأن المحلي، هو ترييف المدينة وبدونتها مقابل رفع شعار الذكاء في غياب أي وقع عملي على أرض الواقع.
ووضع معظم أطر الجماعة رهن إشارة شركات التنمية بتعويضات ضعيفة مقارنة مع ما يمنح لأطر الشركات.
بمعنى أن الحقيقة التي لا يختلف فيها إثنان هي أن المجلس الحالي أوصل المدينة إلى نفق اللبس في تحمل المسؤولية، الأمر الذي يستلزم من الجميع وخاصة الأحزاب السياسية الوطنية إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة فيما آلت إليها الأوضاع بالدارالبيضاء.