الأحد 26 مايو 2019
مجتمع

انتقادات فلاحي بنسليمان للجن المشرفة على الدعم

انتقادات فلاحي بنسليمان للجن المشرفة على الدعم السقي بالتنقيط من المشاريع التي تدعمها وزارة الفلاحة
خلال العقد الأخير تعاقب على مسؤولية المديرية الإقليمية للفلاحة ببنسليمان مجموعة من المدراء،ومن السمات العامة التي طبعت مسؤوليتهم الأجواء الغير العادية التي ساهم فيها موظفون من داخل المديرية ، حيث أن طابع الزبونية وعدم تطبيق المساطر القانونية بالشكل السليم كان مثار مشاكل عديدة وتبعات لازالت عواقبها حاضرة الى اليوم. وبالرغم من العديد من القرارت الزجرية التي تشكلت في جملة من التوقيفات والإعفاءات فإن نسبة عالية من فلاحي إقليم بنسليمان لايخفون غضبهم صوب منح مسؤولية بعض اللجن لموظفين غير مؤهلين لهذه المهمة.  وهكذا توجه إنتقادات شديدة اللهجة لللجنة الموكول إليها حاليا مهمة المراقبة المرتبطة بالدعم،بحيث أن المسؤول المشرف عليها سبق أن اتخذت في حقه إجراءات تأديبية في عهد مدير سابق إعتمادا على مجموعة من الإختلالات المهنية،وكيف تمنح له اليوم نفس المهمة؟وإن الإشكال الذي تعاني منه المديرية الإقليمية للفلاحة هي ثبوت العديد من الإنزلاقات على كل اللجن التي تعاقبت علي مسؤولية مراقبة المشاريع الفلاحية، وآخر الإجراءات التأديبية شملت أربعة موظفين كانوا إلى وقت قريب يتحملون مهمة المراقبة وتدوين تقارير خاصة مرتبطة بمشاريع الدعم. وفي ظل هذه الأجواء فإن عملية الإحتقان متواصلة بين فلاحي الإقليم والعديد من مصالح المديرية الإقليمية للفلاحة،وإن هذا الأمر وضع المدير الإقليمي في إحراج كبير، لكون إيجاد حلول لذلك بات يفرض نفسه، خاصة وأن حصيلة الموسم الفلاحي لهذه السنة لاتبشر بما يطمئن الفلاحين. وليست هذه هي الأجواء الوحيدة التي تشكل مصدر قلق ،بل هناك صراع حاد قائم بين إتحاد التعاونيات والمدير الإقليمي  ولكل طرف مبرراته وإثباتاته والكل يتفرج في هذا الصراع، وكان لزاما من السلطات والبرلمانيين إحداث لجنة مصالحة من خلال دعوة الجميع إلى جلسة حوار بناء وهادف هدفة تدارك الأخطاء وفتح قنوات جديدة للتواصل لغاية تكاثف الجهود من أجل خدمة الفلاح والفلاحة بهذا الإقليم، والكل يعلم أن النار لا تخلف إلا الرماد،فإلى متى يتواصل هذا الصراع الغير المفيد للقطاع الفلاحي بصفة عامة؟