samedi 28 mars 2026
94b236ee-55fe-48e2-a6da-927a71b2e866.jpg
رياضة

لماذا أقصت جامعة الملاكمة فئة من الملاكمين من البحث عن التأهيل للألعاب الأولمبية للشباب؟

لماذا أقصت جامعة الملاكمة فئة من الملاكمين من البحث عن التأهيل للألعاب الأولمبية للشباب؟ الطاقم التقني رفقة الملاكمين الأربعة الحاصلين على الميداليات البرونزية ببطولة العالم بالتايلاند

عاد المنتخب المغربي للملاكمة للشبان، أقل من 19 سنة، إلى أرض الوطن بعد أن حصد أربع ميداليات برونزية في كأس العالم ببانكوك، تايلاند (8-15 مارس 2026)، والتي جرت بمشاركة 79 دولة.

وحصل الملاكمان مروان الجعفري  ومحمد أمين وهبي، والملاكمتان رحاب حمدون وآية السباعي على المراكز الثالثة، في أول مشاركة تحت لواء الاتحاد الدولي الجديد "World Boxing".

ويتكون الطاقم التقني للفريق الوطني من  المدرب الكوبي خوان كارلوس فيرير بمساعدة نجيم العبدلاوي، ياسين مشهابي، وزهرة الزهراوي.

لكن حسب معطيات من متابعين لرياضة الملاكمة، فإن الجامعة الملكية المغربية للملاكمة حرمت العديد من الملاكمين من البحث عن التأهيل للألعاب الأولمبية التي ستحتضنها العاصمة السنغالية دكار في  شتنبر 2026، بحيث أن 11 ملاكما وملاكمة من بين 13 شاركوا في بطولة العالم تفوق أعمارهم السن القانوني الذي يتيح المشاركة في الأولمبياد (مواليد مابين 14 نونبر 2008 و 31 دجنبر 2009 ).

وحسب لائحة مفصلة، للمشاركين في بطولة العالم؛ توصلت بها جريدة "أنفاس بريس"، فإن الملاكمتين مريم بوكراع( مزدادة في 08 دجنبر 2008) وهند الباز ( من مواليد 19 دجنبر 2008)هما اللتين تستجيبان لمعايير المشاركة في الألعاب الأولمبية للشباب، لكنها فشلتا في ذلك.

ويتساءلون المتابعون لرياضة الفن النبيل بالمغرب عن أسباب إقصاء الجامعة وطاقمها التقني لفئة من  الملاكمين والملاكمات الشباب من البحث عن فرصة المشاركة في أولمبياد دكار 2026: هل لأسباب تقنية أم لأسباب أخرى؟