الأحد 11 يناير 2026
رياضة

كان 2025 .. إشادة عالمية بأداء "أسود الأطلس" أمام الكاميرون

كان 2025 .. إشادة عالمية بأداء "أسود الأطلس" أمام الكاميرون المنتخب المغربي بات يجمع بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية

حظي أداء المنتخب المغربي لكرة القدم، بعد فوزه على نظيره الكاميروني بهدفين دون رد، وتأهله إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، بإشادة واسعة من عدد من المنابر الإعلامية العالمية.

وقالت صحيفة «ليكيب» الفرنسية إن المنتخب الكاميروني «لم يتمكن من تشكيل أي خطورة تُذكر» على مرمى الحارس ياسين بونو طيلة التسعين دقيقة من عمر المباراة.

وفي هذا السياق كتبت «ليكيب»: «سادت أجواء من التوتر في الرباط قبل المباراة، غير أن المنتخب المغربي لم يجد نفسه مهدَّدًا فعليًا أمام منتخب كاميروني بدا ضعيفًا، عاجزًا عن التخلص من الضغط المغربي، ومضطرًا إلى تشتيت كرات البناء دون فعالية. وجرت المباراة في اتجاه واحد تقريبًا من بدايتها إلى نهايتها».

أما صحيفة «ماركا» الإسبانية، فقد سلّطت الضوء على الانضباط التكتيكي للمنتخب المغربي، معتبرة أن «أسود الأطلس» قدموا مباراة متكاملة دفاعًا وهجومًا، ونجحوا في خنق مفاتيح لعب المنتخب الكاميروني، خاصة في وسط الميدان.

وأضافت الصحيفة أن المنتخب المغربي «لعب بثقة كبيرة، وكأنه يعرف مسبقًا كيف ستنتهي المباراة»، في إشارة إلى سيطرته الواضحة على مجريات اللقاء.

من جهتها، اختارت صحيفة «آس» الإسبانية الإشادة بإبراهيم دياز بعد تألقه في مواجهة المنتخب الكاميروني، وكتبت: «لم يقتصر مكسب المنتخب المغربي على ضم لاعب من ريال مدريد مؤهل لحمل قميصه بحكم أصول والده، بعدما سبق له تمثيل جميع الفئات السنية للمنتخب الإسباني، بل كسب عنصرًا قياديًا ولاعبًا استثنائيًا بكل المقاييس».

وتابعت الصحيفة ذاتها: «إبراهيم دياز ليس مجرد موهبة عابرة، بل لاعب قادر على حسم المباريات الكبرى، والمنافسة على جائزة أفضل لاعب في بطولة عالية المستوى مثل كأس أمم إفريقيا، ليصبح أحد أبرز أسلحة منتخب يُصنَّف، عن جدارة، ضمن أقوى المنتخبات الإفريقية في التاريخ. نحن أمام لاعب من الطراز الرفيع… إبراهيم اسم ثقيل في كرة القدم الإفريقية».

وأضافت الصحيفة الإسبانية: «مع إبراهيم وأشرف حكيمي، شريكه المثالي، يبدو فريق وليد الركراكي بلا حدود. الأجواء في الرباط، إلى جانب الإمكانات الكبيرة للاعبين المغاربة، جعلت المهمة مستحيلة على الخصوم. فلم يتمكن لا كوفاني، الذي شغل مركز رأس الحربة أساسيًا، ولا مبويمو، أفضل لاعبي المنتخب الكاميروني، من ترك أي بصمة تُذكر في اللقاء».

من جهتها، ركزت إذاعة فرنسا الدولية (RFI) على النضج الذي بات يميز أداء المنتخب المغربي، معتبرة أن الفوز على الكاميرون يعكس تطورًا ملحوظًا في شخصية الفريق وقدرته على إدارة المباريات الكبيرة دون ارتباك.

وأشادت الإذاعة بدور إبراهيم دياز، الذي واصل تألقه وسجل هدفًا جديدًا، مؤكدة أن اللاعب أصبح عنصرًا حاسمًا في المنظومة الهجومية للمدرب وليد الركراكي.

وفي إنجلترا، رأت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن المغرب أكد مرة أخرى مكانته كأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، مبرزة أن اللعب على أرضه وأمام جماهيره منحه دفعة معنوية كبيرة، لكنه في المقابل أظهر شخصية قوية وتنظيمًا عاليًا لا يرتبط فقط بعامل الاستضافة.

واعتبرت الهيئة أن المنتخب المغربي بات يجمع بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية، وهو ما يصعّب مهمة أي منافس قادم.