لا تزال قضية تنظيم المهرجانات الصيفية تثير الكثير من الجدل في الدار البيضاء، بين من اعتبرها فرصة لتنشيط الحياة الفنية والثقافية في العاصمة الاقتصادية، وبين من يؤكد أن هذه المهرجانات لم ترق بعد إلى المستوى الفني الذي يليق بأكبر مدينة في المغرب.
أمين زكرياء، كاتب الفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية باسباتة - السالمية، قال في تصريح لـ"أنفاس بريس":
أمين زكرياء، كاتب الفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية باسباتة - السالمية، قال في تصريح لـ"أنفاس بريس":
"إن المهرجانات تساهم في تنشيط الحياة الفنية والثقافية في المدينة وتشكل فرصة لاكتشاف مواهب في مجالات فنية متعددة، إضافة إلى دورها في تحقيق انتعاشة اقتصادية وتوفير فرص الشغل للشباب، فضلا عن مساهمتها في تسويق صورة الدار البيضاء كمدينة حديثة ومنفتحة. وفي الجانب الاجتماعي تمنح هذه المهرجانات الشباب فرصة للترفيه والاحتفال وتشكل أيضا مناسبة للتقارب بين الفئات المختلفة".
غير أن المتحدث ذاته سجل بعض الملاحظات، موضحا أن العديد من هذه المهرجانات تخدم مصالح فنية وتجارية معينة أكثر مما تخدم الثقافة الوطنية، مع شبه غياب للمهرجانات الموجهة للأطفال والأسر مقابل التركيز على الحفلات الموسيقية الكبرى.
وأكد زكرياء على ضرورة إشراك الفنانين المحليين بشكل أكبر حتى لا تبقى المشاركة حكرا على أسماء معينة، مع إحداث توازن بين البعد الثقافي والاقتصادي.
وشدد على أهمية الشفافية بخصوص الميزانيات المرصودة لهذه التظاهرات، وتقديم تفاصيل دقيقة عن النفقات، مشيرا إلى أن كل المقاطعات تتوفر على ميزانية خاصة بالتنشيط الثقافي، وفي حال لم يتم صرفها كليا في هذا المجال فمن الممكن تخصيص جزء منها لقضايا اجتماعية أخرى تهم الساكنة.
وقال أمين زكرياء: "لا يجب أن تتحول هذه المهرجانات إلى حملات انتخابية تخدم أجندات سياسية ضيقة على حساب المصلحة العامة".
غير أن المتحدث ذاته سجل بعض الملاحظات، موضحا أن العديد من هذه المهرجانات تخدم مصالح فنية وتجارية معينة أكثر مما تخدم الثقافة الوطنية، مع شبه غياب للمهرجانات الموجهة للأطفال والأسر مقابل التركيز على الحفلات الموسيقية الكبرى.
وأكد زكرياء على ضرورة إشراك الفنانين المحليين بشكل أكبر حتى لا تبقى المشاركة حكرا على أسماء معينة، مع إحداث توازن بين البعد الثقافي والاقتصادي.
وشدد على أهمية الشفافية بخصوص الميزانيات المرصودة لهذه التظاهرات، وتقديم تفاصيل دقيقة عن النفقات، مشيرا إلى أن كل المقاطعات تتوفر على ميزانية خاصة بالتنشيط الثقافي، وفي حال لم يتم صرفها كليا في هذا المجال فمن الممكن تخصيص جزء منها لقضايا اجتماعية أخرى تهم الساكنة.
وقال أمين زكرياء: "لا يجب أن تتحول هذه المهرجانات إلى حملات انتخابية تخدم أجندات سياسية ضيقة على حساب المصلحة العامة".
