حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال زيارته غويانا يوم الخميس 27 مارس 2025 جارتها فنزويلا من أن أي هجوم على هذا البلد النفطي الصغير "لن ينتهي على ما يرام"، في خطوة سارع الرئيس الفنزويلي إلى الرد عليها بنعته الوزير الأميركي بـ"الأحمق".
وقال روبيو خلال مؤتمر صحافي في العاصمة جورجتاون "إذا ما حاولوا مهاجمة غويانا أو التعر ض لمجموعة إكسون موبيل (النفطية الأميركية)... فسيكون يوما سيئا جدا أو أسبوعا سيئا جدا لهم. ولن تنتهي الأمور على ما يرام". وأضاف "ستكون للمغامرة تداعيات. ستكون للأعمال العدائية تداعيات".
ولم ينتظر الرئيس مادورو كثيرا للرد على تهديد روبيو. وقال الرئيس الفنزويلي عبر التلفزيون الرسمي إن "الأحمق ماركو روبيو يهدد فنزويلا من غويانا! أيها الأحمق، لا أحد يهد د فنزويلا!".
وبعد 10 سنوات من اكتشاف احتياطي كبير للنفط في غويانا، بات هذا البلد الصغير في أميركا الجنوبية الناطق بالإنكليزية على وشك أن يصبح هذا العام أكبر منتج للنفط نسبة إلى الفرد الواحد، متخطيا قطر والكويت. ويعيش معظم سكان هذه المستعمرة البريطانية والهولندية السابقة، المقد ر عددهم بحوالى 800 ألف في الفقر.
وتخشى غويانا مطامع كراكاس، الخصم اللدود لواشنطن، بإقليم إيسيكيبو الغني بالنفط والذي يغطي حوالى ثلثي مساحة البلد بامتداده على 160 ألف كيلومتر مر بع وتطالب به فنزويلا.
ووقع روبيو مذكرة تفاهم مع سلطات غويانا في مجال الأمن. وأعلنت إدارة ترامب أنها تنوي أن تقيم مع هذا البلد الصغير علاقة شبيهة بتلك التي تربطها بدول الخليج النفطية التي تستضيف قواعد أميركية.
وقال روبيو خلال مؤتمر صحافي في العاصمة جورجتاون "إذا ما حاولوا مهاجمة غويانا أو التعر ض لمجموعة إكسون موبيل (النفطية الأميركية)... فسيكون يوما سيئا جدا أو أسبوعا سيئا جدا لهم. ولن تنتهي الأمور على ما يرام". وأضاف "ستكون للمغامرة تداعيات. ستكون للأعمال العدائية تداعيات".
ولم ينتظر الرئيس مادورو كثيرا للرد على تهديد روبيو. وقال الرئيس الفنزويلي عبر التلفزيون الرسمي إن "الأحمق ماركو روبيو يهدد فنزويلا من غويانا! أيها الأحمق، لا أحد يهد د فنزويلا!".
وبعد 10 سنوات من اكتشاف احتياطي كبير للنفط في غويانا، بات هذا البلد الصغير في أميركا الجنوبية الناطق بالإنكليزية على وشك أن يصبح هذا العام أكبر منتج للنفط نسبة إلى الفرد الواحد، متخطيا قطر والكويت. ويعيش معظم سكان هذه المستعمرة البريطانية والهولندية السابقة، المقد ر عددهم بحوالى 800 ألف في الفقر.
وتخشى غويانا مطامع كراكاس، الخصم اللدود لواشنطن، بإقليم إيسيكيبو الغني بالنفط والذي يغطي حوالى ثلثي مساحة البلد بامتداده على 160 ألف كيلومتر مر بع وتطالب به فنزويلا.
ووقع روبيو مذكرة تفاهم مع سلطات غويانا في مجال الأمن. وأعلنت إدارة ترامب أنها تنوي أن تقيم مع هذا البلد الصغير علاقة شبيهة بتلك التي تربطها بدول الخليج النفطية التي تستضيف قواعد أميركية.
أ ف ب