الثلاثاء 27 فبراير 2024
اقتصاد

أية تأثيرات للتحديات الجيوستراتيجية على المغرب.. بعيون الدكتور إدريس خروز (مع فيديو)

أية تأثيرات للتحديات الجيوستراتيجية على المغرب.. بعيون الدكتور إدريس خروز (مع فيديو) إدريس خروز (يسارا) ورشيد مقتدر خلال الندوة
قال الدكتور إدريس خروز، أستاذ باحث، أن الهيمنة الأمريكية على الصناعة والاقتصاد والإنتاج العالمي هي قائمة باعتبار  أن الولايات المتحدة الأمريكية قوة أعظم من القوى الاخرى، وهناك قوى أخرى خاصة الصين التي تتوفر على الإمكانيات والنفوذ يجعلها تنافس الولايات اامتحدة الامريكية.
وأوضح الباحث خروز خلال استضافته بندوة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق بالدار البيضاء، يوم الثلاثاء 28 نونبر 2033،  حول موضوع "أية تأثيرات للتحديات الجيوستراتيجية في العالم على المغرب؟"، أن السؤال المطروح مستقبلا،في أفق 20 أو 30 سنة، من ستكون أقوى دولة في العالم؟  مؤكدا أنه  نفس الوقت هناك  منافسة شرسة من روسيا ومجموعة دول "البريكس" التي انضمت إليها دول جديدة كإيران السعودية والإمارات العربية المتحدة، وهذا القطب يضم دول: البرازيل روسيا الهند والصين، مما يجعل العالم  كله يعيش هيجان جيوستراتيجي نتيجة الصراعات والمنافسة على التكنولوجيا الحديثة من الذكاء الاصطناعي، الشبكات الاجتماعية وماهو رقمي وصناعي والاقتصاد العالمي.
وفي هذا الإطار، أبرز  الباحث خروز ل*"أنفاس بريس"*، أن  المغرب عمل على تقوية الجبهة الداخلية سياسيا وديبلوماسيا وثقافيا، كما أن المغاربة متحدون على المبادئ والمشاريع الأساسية لبلادنا، وأشار إلى أن المغرب منفتح عبر ثلاث قنوات: أولا تعدد الاتفاقيات والشركاء. ثانيا خدمة المصالح العليا للبلاد. ثالثا: الحفاظ على التزامات البلاد  التقليدية منها الاقتصادية والسياسية، والانفتاح على الآخرين مع الحفاظ على الهوية والثقافة المغربية. كذلك انخراط المغرب  في المجال الديني داخليا وخارجيا الذي جعل المغرب، فيما يسمى بالقوة الناعمة، فهو قوي جدا ويلعب دورا كبيرا.
من جهته قال ذ.رشيد مقتدر، مدير مختبر الأبحاث والدراسات في القانون الدستوري والعلوم السياسية والاجتماعية كلية الحقوق عين الشق، أن هذا اللقاء يؤكد انفتاح الكلية على مناقشة القضايا الحيوية التي يعرفها العالم، وأن تدلو الجامعة المغربية والباحثون والأكاديميون بتحليلاتهم ومقترحاتهم، وهذا اللقاء فرصة لتقييم تأثيرات التحديات الجيوستراتيجية في العالم على المغرب.