أحمد صحيف: "صخرة أموني" الشاهدة على انكسارات حاضرة المحيط أسفي
كشمعة تذيب نفسها، لتنير عتمتنا، كقطعة خشب تحترق لتدفئتنا، كنحل اليعسوب الذي يقدم روحه، لتعيش خلية النحل وتتكاثر. هكذا هي صخرة أموني الشامخة، الممتدة على طول ساحل المحيط الأطلسي جنوبا بحاضرة المحيط أسفي. صامدة لقرون طويلة، في مواجهة أمواج عاتية، أمواج سادية، كسرت أضلعها، وحفرت ثقوبا كثيرة في جسدها، تسللت وانتشرت كالسرطان داخلها. لم تستسلم الشامخة أموني، وظلت واقفة بكبرياء في مواجهة الضربات العنيفة، ولمواجهة أمواج البحر العاتية، أمواج ألفت قرع الطبول فوق ظهر الصخرة، ...