الأربعاء 5 أكتوبر 2022
مجتمع

سطات: المشاورات الوطنية لتجويد المدرسة المغربية إغناء لخارطة الطريق 

سطات: المشاورات الوطنية لتجويد المدرسة المغربية إغناء لخارطة الطريق  فعاليات اللقاء الترابي التشاوري بإقليم سطات
شهد مقر عمالة اقليم سطات  يوم الأربعاء 8 يونيو 2022 المشاورات الوطنية التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول المدرسة المغربية باعتبارها فضاء للتعلم والتعايش، وسعيا وراء ضمان انخراط الفاعلين الترابيين في إنجاح مشروع خارطة الطريق، اعتبارا لكون قضية التعليم تشكل صلب الرهانات التنموية بالمغرب ،وهكذا وتحت إشراف عامل إقليم سطات ابراهيم ابو زيد  و بحضور المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي والرياضة بسطات عبد العلي اسعيدي  و الفاعلين المحليين و شركاء المدرسة المغربية،تمحورت  فعاليات اللقاء الترابي التشاوري بإقليم سطات حول موضوع "تعليم ذي جودة للجميع" باعتباره محطة تسعى الوزارة من خلالها إلى جعل الفاعلين المحليين يتفاعلون بطريقة نسقية حول الموضوع من جهة، وكذا إثارة واستقاء مختلف الأفكار و إبراز مقترحات ملموسة التي من شانها مواكبـــــــة ودعم مدرسة الجودة، والتوافقات المحلية  المطلوبة في فضاءات للنقاش البنـاء والمندمج، لتحقيق ذلك من جهة أخرى.
وقد تم خلال هذا  اللقاء  التأكيد على الدور الهام الذي يضطلع به الفاعلون و شركاء المؤسسة المغربية، في مواكبة الإصلاح، وإغناء خارطة الطريق والعمل على تنزيلها".وهي الخارطة التي تتضمن الأوراش ذات الأولوية خِلَالَ الخمس سنوات المقبلة، تترجم خلاصة العديد من مسارات التشاور العمومي حول تجويد النظام التعليمي ببلادنا، وتضم ثلاث رافعات كبرى هي: تمكين التلميذ من التعلمات الأساسية وضمان شروط استكمال المسار التعليمي الإلزامي، تحفيز الأستاذ والحرص عَلَى تكوينه وضمان مساهمته فِي تحقيق النجاح الدراسي للتلميذ، وتوفير مؤسسات تعليمية حديثة ومنفتحة وتعزيزها بفريق بيداغوجي يتحلى بروح المبادرة.ولهذا تحرص المشاورات الوَطَنِية الموسعة لتجويد المدرسة العمومية، عَلَى مشاركة موسعة تتوخى مساهمة الشركاء الأساسيين للوزارة ومكونات المجتمع المدني والخبراء المهتمين بالشأن التربوي، إِلَى جانب مغاربة العالم، وَذَلِكَ فِي إِطَارِ دينامية وطنية جماعية تعتمد عَلَى المقاربة التشاركية الموسعة،
كَمَا اختارت الوزارة إطلاق هَذِهِ المشاورات بداية من المدرسة بمشاركة فعلية للتلميذات والتلاميذ بسلك التَّعْلِيم الابتدائي  إِلَى جانب الإنصات المسؤول لمساهمة مختلف مكونات الجسم التربوي والآباء وجمعيات أولياء الأمور، انطلاقا من إيمان راسخ بِأَنَّ المحيط الداخلي للمدرسة هُوَ الأكثر احتكاكا برهانات التَّعْلِيم وَهُوَ الأكثر قربا من انشغالات وتحديات الممارسة اليومية.