الأربعاء 6 يوليو 2022
مجتمع

انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني الـ 10 للنقابة الوطنية للتعليم/ الكونفدرالية

انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني الـ 10 للنقابة الوطنية للتعليم/ الكونفدرالية عبد الغني الراقي
تعقد ابتداء من يوم الجمعة 20 ماي2022 وعلى مدى ثلاثة أيام، النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مؤتمرها الوطني العاشر تحت شعار: "على درب الوفاء والنضال الديمقراطي مستمرون في الدفاع عن المدرسة العمومية، وعن مطالب وحقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية".

وتستأثر هذه المحطة التنظيمية التي ستنطلق جلستها الافتتاحية يوم الجمعة حوالي الساعة الخامسة زوالا، بالمركز الدولي للشباب ببوزنيقة، باهتمام واسع من قبل الرأي العام على اختلاف توجهاته ومواقعه الاجتماعية والسياسية والثقافية والفكرية والجمعوية، وذلك اعتبارا من جهة، للموقع التاريخي للنقابة الوطنية كمكون أساسي للمركزية النقابية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وأخذا بالاعتبار من جهة أخرى، مكانة النقابة كقوة تنظيمية واقتراحية للشغيلة التعليمية ببلادنا، ووضعها الاعتباري المترتب على ذلك،  في المشهد السياسي لمنظومة التربية والتعليم، جعلها بمسارها الكفاحي  وفاتورته النضالية، رقما أساسياً في معادلة هذه المنظومة ببلادنا. 

واعتبر مسؤولون في النقابة الوطنية، أن المؤتمر الوطني العاشر، له طبيعة استثنائية لها من وجهة نظرهم، علاقة بالسياق العام الدولي وما فرضته من أسئلة جديدة جراء التحولات الدولية وخصوصا تلك المترتبة عما بعد الجائحة، لأنها كشفت يضيفون، أهمية التعليم في سياق الشعوب والأمم وفي مواجهة التحديات بمختلف مظاهرها، لأن الجائحة في تقدير محدثنا طرحت سؤالا جوهريا لدى الشعوب هو "أن المعرفة، هي الوسيلة الرئيسية في مواجهة التحديات والرقي بالشعوب إلى مستوى التقدم والتنمية المتمركز حول الانسان".

وابرزت التصريحات، أن المؤتمر الوطني العاشر للنقابة الوطنية للتعليم، ينعقد أيضا في ظل تحديات وطنية كبرى، وقف المتحدث فيها عند توجهات الخوصصة ومجانية التعليم، وفي قلب هذه التحديات يقول "المدرسة العمومية، ومطالب وحقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية، والتطبيع الثقافي مع الكيان الصهيوني". 

ولفت المسؤول النقابي، في اتصال مع "أنفاس بريس"، أن هناك حاجة ملحة للإصلاح، وقال "إذا كانت هناك حاجة ملحة لإصلاح عميق وجوهري لمنظومة التربية والتكوين، فإن إحدى المداخل الأساسية له، يتمثل كما هو ثابت في أدبيات النقابة الوطنية، في الانتباه والاهتمام بالأوضاع المادية والاجتماعية والمهنية للشغيلة التعليمية بمختلف فئاتها"، من أجل يضيف "تثمين مهنة التدريس، وإعادة الاعتبار للمدرس والمدرسة العمومية".

وفي معرض رده على رهانات المؤتمر الوطني العاشر، اعتبر المتحدث، أن سياقها يرتبط بتجويد الوضع الاجتماعي لهيئة التربية والتكوين عبر الاستجابة لمطالبهم الأساسية، وتحويل قضية التعليم إلى قضية مجتمعية، والتفاعل الإيجابي مع المتغيرات الحاصلة في البيئة الديمغرافية، ما يفرض من وجهة نظره المستمدة من مقررات النقابة، "إعطاء أهمية حقيقية لمسألة التكوين والتأطير".
إلى ذلك، أكد المسؤول النقابي في حديثه الخاص، أن مستقبل النقابة كما كان تاريخيا، "هو ارتباطها بالطبقة العاملة في إطار دورها المحوري داخل الكونفدرالية الديمقراطية للشغل"، كمنظمة عمالية حاملة يقول "لمشروع اجتماعي يستهدف بناء الدولة الاجتماعية الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية".